الجمعة 27 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 9 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

الحجامة واضطرابات النوم: أنواع اضطرابات النوم وعلاجها

فيديو 19:489 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارأنواع اضطرابات النوم من انقطاع النفس والنوم الزائد والقلق إلى المشي أثناء النوم، واحتياج كل عمر من النوم، ودور الحجامة بعد معرفة السبب.
الحجامة واضطرابات النوم  | عيادة الرحمة 19:48
التصنيفات:# الحجامة

في هذه الحلقة من برنامج «عيادة الرحمة» يتحدث الدكتور أمير صالح عن موضوع الحجامة واضطرابات النوم.

يوضح الدكتور أمير صالح أن كثيراً من الناس يعانون من اضطراب في النوم: زيادة أو نقصان، أو قلق وتوتر أثناء النوم، أو حركة مفاجئة.

ومنهم من يمشي أثناء النوم أو يتكلم أثناء النوم، وكل هذه الاضطرابات سيتعرف عليها ويوضح أثر الحجامة عليها ونتائجها.

قصة مريض لم ينم ثلاثة أشهر

ويذكر الدكتور أن سبب هذه الحلقة مريض جاءه في العيادة، وكان يعاني من قلة النوم لمدة ثلاثة أشهر.

كان المريض يقول إنه لا يستطيع أن ينام ساعة واحدة، ولا تغفل عيناه، وحالته الصحية تتدهور، وعنده توتر وقلق، ولا يقدر على العمل ولا على التركيز، وجاء معه ابنه.

جاء ليجد حلاً لمشكلة عدم النوم والقلق، فبمجرد أن وُضعت الكؤوس على أماكن الحجامة الخاصة بالنوم، وبعد دقيقتين أو ثلاث، بدأ الفريق يسمع في غرفة العيادة صوت شخير.

لقد نام نوماً عميقاً جداً والكاسات ما زالت موضوعة على جسده، وبعد رفع الكؤوس احتار الفريق: هل يوقظونه وهناك مرضى آخرون ينتظرون دورهم؟ لكن الرحمة والشفقة به أخذتهم، لأنه لم ينم منذ مدة طويلة، فلم يحاولوا إيقاظه.

تركوه فترة معقولة، وعندما أيقظوه قام من نوم عميق جداً، وقال إنه لم ينم بهذه الكيفية وهذه الدرجة منذ أشهر. وكانت قد حدثت عنده بعض المشكلات النفسية، فكان متضايقاً وعنده مشكلات في الأسرة، ومن كثرة التفكير في المشكلات لم يعد قادراً على النوم.

ووصل إلى مرحلة أنه أكثر من ثلاثة أشهر لا يقدر على النوم، وهذه القصة جعلت الدكتور يتذكر أن هناك مرضى يعانون من هذه المشكلات، وربما لا يُتحدث عنهم كثيراً في الحلقات، وهي حلقات اضطرابات النوم. فهل للحجامة أثر ودور؟ وهل تنفع كما نفعت هذا الأخ بعد فضل الله سبحانه وتعالى، فهو الذي كان لا ينام فنام على طاولة العلاج؟ وهل كان الأمر مجرد إيحاء، أو أنه وجد استرخاءً حوله؟

النوم نعمة واحتياج كل عمر من ساعات النوم

وقبل الحديث عن اضطرابات النوم يدعو الدكتور إلى النظر إلى النوم كنعمة من نعم الله سبحانه وتعالى علينا.

فقد أعطى الله هذه النعمة لكل إنسان، بما في ذلك المولود والجنين في بطن أمه؛ فالجنين في بطن أمه ينام فعلاً، وينام ساعات.

وبعد الولادة، يحتاج الطفل من الولادة حتى سن ثلاثة أشهر من 14 إلى 17 ساعة نوم يومياً، ويمكن لمن يراقب الطفل من يوم ولادته حتى ثلاثة أشهر أن يلاحظ ذلك. وكلما كبر قلت احتياجاته للنوم قليلاً، وطبعاً لا ينامها كلها متواصلة، بل ينامها متقطعة، أي من 14 إلى 17 ساعة نوم خلال الأربع والعشرين ساعة.

ومن سن أربعة أشهر إلى 11 شهراً يحتاج من 12 إلى 15 ساعة، ومن سنة إلى سنتين يحتاج من 11 إلى 14 ساعة، ومن ثلاث سنوات إلى خمس سنوات من 10 إلى 13 ساعة، ومن ست سنوات، أي سن المرحلة الابتدائية، حتى ثلاث عشرة سنة يحتاج من 9 إلى 11 ساعة نوم في اليوم، سواء كان نوماً متواصلاً أو مقسماً، أي جزء في النهار كقيلولة ساعة ثم يُكمل الباقي ليلاً. ومن سن 14 إلى 17 يحتاج الشاب من 8 إلى 10 ساعات نوم.

أما الرجل البالغ من 18 إلى 65 سنة فيحتاج من سبع إلى تسع ساعات نوم، ومن تجاوز 65 يحتاج من ست إلى ثماني ساعات نوم. والمرأة الحامل تحتاج إلى نوم أكثر في الشهور الأولى من الحمل، وأحياناً يكون النوم هو اختبار الحمل بالنسبة لها؛ فتقول المرأة إنها أصبحت تنام كثيراً، ثم تجري اختبار الحمل فتجد أن الله سبحانه وتعالى أكرمها بالحمل.

ما هي اضطرابات النوم؟

ثم يوضح الدكتور أن اضطرابات النوم هي زيادة ونقص؛ فمن ينام كثيراً جداً فهذا اضطراب نوم، ومن لا ينام فهذا اضطراب نوم، ومن نومه متقطع فهذا أيضاً اضطراب نوم.

انقطاع النفس أثناء النوم: الانسدادي والمركزي

ومن المشكلات العظيمة التي قد تؤدي، والعياذ بالله، إلى أمور خطيرة: توقف التنفس أثناء النوم؛ فالإنسان وهو نائم يجد نفسه فجأة كأنه يُكتم، وكأن أحداً يخنقه، وكثيراً ما يقول: أحد يخنقني، والحقيقة أنه توقف عن التنفس أثناء النوم، وهو نوعان.

النوع الأول يسمى التوقف الانسدادي، أي أن شيئاً يسد القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية سداً جزئياً أو كلياً، فيقوم الشخص فزعاً ويتمطى ويسعل سعلتين حتى يفتح مسارات الهواء ويتنفس، وعدم وصول هواء كافٍ يؤدي إلى ارتفاع ضربات القلب، فيقول إن قلبه يخفق بشدة.

والنوع الثاني التوقف المركزي، وهو ناتج عن مركز التنفس الموجود في جذع المخ، ولذلك أسباب كثيرة، والعياذ بالله، منها الأورام أو الأمراض الشديدة مثل فشل القلب الاحتقاني، أو انخفاض هرمونات الغدة الدرقية، أو الفشل الكلوي، وكل ذلك قد يؤثر ويُحدث توقفاً مركزياً عن التنفس أثناء النوم.

إذن أول مشكلة من اضطرابات النوم هي توقف التنفس، وهو نوعان: انسدادي ومركزي. والانسداد قد يكون كلياً أو جزئياً، فيقوم الشخص ويتحرك ويسعل وينتفض ويحس أن ضربات قلبه زادت.

زيادة ساعات النوم والنوم في غير مكانه

والمشكلة الثانية من اضطرابات النوم هي زيادة ساعات النوم، أو النوم في أماكن غير معدة للنوم. فقد تذهب إلى مصلحة حكومية فتجد الموظف نائماً على المكتب، أو تجد شخصاً في المواصلات نائماً واضعاً رأسه في الميكروباص وهو يهتز ولا يبالي، بل هناك من ينام واقفاً وهو ممسك في الأتوبيس، أو ينام أثناء العمل، والمخيف أن ينام أثناء القيادة.

فقد يكون سائقاً يقود بأناس وأرواح وعنده هذه المشكلة، فتجده نائماً أثناء القيادة، وهذه مشكلة كبيرة جداً. وهذا هو النوم الزائد؛ فالمقصود ليس أنه لا ينام ليلاً، بل هو ينام ليلاً لكن عنده نوم زائد أثناء النهار. وقد يكون السبب قلة في إفراز الغدة الدرقية، أو دهوناً على الكبد، أو مشكلة في الدماغ نفسها في الهرمونات التي تُفرز في المخ.

ونرى كيف تعمل الحجامة على إعادة التوازن، كما ذُكر في الحلقة الماضية، فالحجامة بنظرة كلية هي إعادة اتزان الجسد إلى وضعه الذي خلقه الله سبحانه وتعالى عليه، وهو أحسن تقويم؛ فأحسن تقويم هو ميزان الجسد الذي خلقه الله سبحانه وتعالى.

صعوبة الدخول في النوم (القلق)

وقد يأتي الإنسان اضطراب آخر، وهو عدم القدرة على الدخول في النوم؛ فالمرحلة ما بين اليقظة والنوم تكون أحياناً فيها مشكلة كبيرة، فيقول الشخص: كلما وضعت رأسي لأنام أو أغمضت عيني يمر شريط حياتي كله أمامي، وأحس أن أحداً يوسوس في أذني، ويذكّرني بأشياء تزعجني، وتتهيأ لي أشياء، فلحظة الدخول في النوم لا تأتي بسهولة. وهذا ما يسميه الدكتور القلق؛ فهذا شخص عنده قلق في النوم لا يقدر على الدخول فيه.

اختلال الساعة البيولوجية

وهذه أيضاً مشكلات كبيرة تؤدي إلى مشكلات عظيمة. ومن الناس من عنده اختلال في الساعة البيولوجية، أي أن نومه بالنهار وسهره بالليل، وكثيراً ما يبدأ هذا بعد شهر رمضان؛ فيخرج الناس من شهر رمضان ويصعب عليهم أن تعود الساعة مرة أخرى إلى أن ينام الإنسان ليلاً ويستيقظ نهاراً، فتجده نائماً في عمله أو في أي مكان يستند فيه بجسمه، وطوال الليل ساهراً لا ينام حتى السابعة صباحاً.

وهذه المشكلة لمن عنده عمل أو يحتاج إلى التركيز أو يقود سيارة لها تأثير خطير جداً، وتؤثر أيضاً على أبنائنا الطلاب الذين يدرسون. فعندما يحدث عند الطالب تغير في الساعة البيولوجية تجده طوال النهار على السرير، لا تجده متحركاً في البيت، وفي الليل والناس كلهم نيام تجده يتحرك ويدور ويذهب ويجيء، ويشاهد الفيديوهات ويلعب بالهاتف ويجلس أمام التلفزيون والكمبيوتر. فالليل كله بالنسبة له سهر، والنهار كله نوم، حتى لو كان وراءه ما يحتاج إلى فعله.

السهر 24 ساعة وأثره على المناعة

ومن الحالات الشديدة عدم النوم لمدة 24 ساعة، وهذا أيضاً خلل واضطراب، وهو ما يسميه البعض «أنا مطبّق». فتجد الشباب يقولون ذلك بنوع من التباهي: «أنا مطبّق، لي 24 ساعة منذ أمس حتى الآن لم أضع جسمي ولم أنم»، ويظن أن هذه قوة، وفي مرحلة الشباب قد تكون فعلاً قوة على التحمل، لكنه لا يدري أن هذه وسيلة من وسائل هدم جهاز المناعة في جسمه؛ لأن النوم هو أساس المناعة، فإذا نام الإنسان جيداً وارتاح جيداً كان جهاز المناعة، بفضل الله، في حالة يقظة واستعداد للدفاع عن الجسم ضد أي ميكروب أو فيروس.

اضطرابات الحركة أثناء النوم والمشي أثناء النوم

ومن اضطرابات النوم أيضاً حركة الأطراف أثناء النوم؛ فتجد الشخص وهو نائم يرفس، ليس برجله فقط بل بيده أيضاً، أو كأنه يتشاجر بحركة أطرافه، فهي ليست مجرد حلم في الذهن وفي الدماغ، بل حركة حقيقية في الأطراف أثناء النوم.

وتبدأ بحركة بسيطة بأن يحرك رجله، وكثير من الشباب الذين عندهم هذا الاضطراب يقولون: «أنا أركل الكرة»، فيضرب من بجواره وهو نائم أو يُسقط شيئاً، لأنه متخيل أنه في مباراة حقيقية. وقد تحدث عنده مشكلة أبعد قليلاً من حركة اليد والرجل، فيرفس أو يضرب بقبضته.

ومن هذه الاضطرابات أيضاً المشي أثناء النوم، وهو عند بعض الناس من الأشياء الشائعة في بعض الأمراض النفسية؛ فالمريض يقوم من تلقاء نفسه لا ليذهب إلى الحمام ويعود وهو يعرف ما يفعله، بل لا يعرف ما يفعله؛ فقد يقوم وينزل السلم ويصعد ويلبس حذاءه وثيابه وهو نائم نوماً عميقاً، لا يعي أنه يتحرك مطلقاً. ومن الأمور الخطيرة أنه قد يفتح باباً أو نافذة وهو نائم دون أن ينتبه، فإذا فتح النافذة في الشتاء دخل عليه البرد فيصاب بنزلة رئوية، أو يفتح الباب للص. فمشكلة الأمن والأمان عنده صعبة، وهذه هي مشكلة اضطرابات الحركة أثناء النوم.

اضطراب النوم بسبب تغيير ساعات العمل

ومن الاضطرابات أيضاً الخلل الناتج عن تغيير ساعات العمل؛ فشخص كان يعمل في الوردية الليلية واستمر فيها فترة، ثم قيل له: لا، ارجع إلى الفترة النهارية ولا عمل ليلاً. فتغيير ساعات العمل يجعله لا يعرف أهو في الليل أم في النهار؛ فالآن في النهار يلزمه أن يذهب إلى العمل، وفي الليل لا يقدر على النوم لأنه اعتاد على السهر ليلاً.

ويُرى هذا كثيراً جداً في الورديات: مع الأطباء والتمريض وضباط الشرطة وعساكر الجيش، والذين عندهم ورديات مسائية؛ فبمجرد أن يعود إلى العمل صباحاً يحدث عنده خلل في النظام يؤثر على كل أجهزة جسمه، ومنها الجهاز المناعي.

هل للحجامة دور في علاج اضطرابات النوم؟ علاج السبب أولاً

فهل للحجامة دور في علاج هذه المشكلة؟ يوضح الدكتور أن كل عرض أو اضطراب من الاضطرابات السابقة يمكن أن تُعمل له حجامة، لكنها تختلف حسب السبب. ولذلك يقول بعض الناس: أليست هي حجامة وخلاص؟ كاسات على القفا وعلى الظهر، وواحدة في الرأس وواحدة فوقه وانتهى الأمر. فيرد الدكتور بأن هذه ليست الطريقة ولا المبدأ ولا العلاج السليم، بل لا بد من معرفة السبب.

فإذا كان شخص قد تغير نظام نومه نتيجة تغيير عمله فقد عرفنا السبب، ولا بد للطبيب المعالج أن يسأل المريض عن أول مرة حدث عنده فيها خلل في النوم. ولا بد أن يكون السؤال واضحاً: منذ متى أصابك هذا الأرق؟ فقد يقول: كانت عندي مشكلة وشجار، وجلست في السرير ممسكاً أعصابي ودمي يغلي، ولم يأتني النوم حتى أذّن الفجر فصليته، وأنا أحاول ولا أعرف كيف أدخل في النوم. فهنا نعرف أن السبب جزء نفسي، وهو أن قلبه حمل بعض الحزن والغضب تجاه شخص ضايقه بكلمة أو بفعل.

فنعالج السبب ابتداءً، ثم نختار الأماكن التي تتناسب مع السبب؛ فإذا كان شخص يعمل الحجامة لأن مشكلته الكبرى أن الغدة الدرقية لا تفرز، فلا بد من عمل حجامة الغدة الدرقية لأنها السبب الأساسي. وشخص آخر عنده مشكلة في القلب، وهي التي سببت له توقف التنفس المركزي بسبب احتقان القلب، فلا بد من علاج القلب أولاً؛ فالانتباه للسبب ضروري.

وشخص عنده فشل كلوي، وهذا الفشل يؤدي إلى التأثير على مركز التنفس، إذ يحدث ضغط على منطقة في جذع المخ، نتيجة بعض نواتج الاحتراق المتراكمة بسبب الكلى، وقد يؤثر ذلك ويُحدث هذه المشكلة. وكل هذه الأسباب لها أثر على نوم الإنسان، فعندما تأتي الحجامة نختار الحجامة المناسبة لكل سبب.

فمن كانت الكلى هي السبب عنده تُعالج الكلى أولاً، ومن كانت الغدة الدرقية هي السبب تُعالج الغدة الدرقية، ومن عنده مشكلة نفسية تُعالج المشكلة النفسية أولاً، فليست كلها في الرأس وانتهى الأمر.

اتصال: نوم طويل مع تعب وإرهاق دائم

ثم يستقبل الدكتور أول اتصال من الأخت أم محمد، التي تبدأ بالسلام والحمد لله والدعاء للدكتور بالصحة، ثم تقول إنها تعاني من النوم، وتسأل: هل يمكن أن تنام فترة طويلة؟

وتقول إنها عندما تنام تحس أنها في الحياة تعيش، وكأن وراءها عملاً قامت به، ثم تكون نائمة، وعندها أرق دائم وقلق، وجسمها دائماً متعب وكسلان، وعظامها مرهقة، وعندها صداع طوال الوقت. فيسألها الدكتور: هل لا تدخلين في ما يسمى النوم العميق، وهو الذي يسبب ذلك؟

أي أنك في كل الأحوال لا تقدرين على الشبع من النوم الحقيقي؟ فتقول إنها لا تحس بالشبع من النوم مع أنها تنام فترة طويلة، وتشكو من الإرهاق الدائم والتعب طوال الوقت، ثم ينتقل الدكتور للإجابة.

مشروبات عشبية مهدئة للنوم

ويعيد الدكتور سؤال الأخت أم محمد: تقول إن عندها مشكلات النوم التي يتحدث عنها البرنامج، فعندها نوم طويل تحس فيه أنها مستيقظة وأن دماغها يعمل وأنها تتحرك وتعمل أعمال البيت، وعندما تستيقظ لا تحس أنها نامت، وتكون متعبة.

فيقول إنه سيتحدث هنا عن الأعشاب المهمة للنوم، لأن بعض الناس يسأل: حدثتنا عن الأعشاب والنوم، فما العلاج؟ فالعلاج يذكره الآن: مشروبات من اليانسون، والكراوية، والنعناع، والبابونج، واللافندر، والكزبرة، والزنجبيل، ومعها حشيشة الليمون، وهي مشروبات مهدئة منوّمة، مع عمل الحجامة الخاصة بالنوم بعد معرفة السبب.

ختام الحلقة

ويذكر الدكتور أن الوقت قد مر، وأنه تحدث عن الأعشاب المهمة لضبط اضطرابات النوم، وبذلك ينهي الإجابة مع انتهاء وقت البرنامج، ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا علماً.

ويدعو: اللهم أجرِ على لساني ما يرضيك عني يا رب، وأجرِ على أسماعكم وأبصاركم ما يرضيه عنكم أجمعين، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه، ويختم بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى