الجمعة 27 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 9 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

علاج الوسواس القهري بالحجامة والأعشاب

فيديو 18:366,504 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصاركيف تعيد الحجامة ضبط كهرباء المخ وإفراز السيروتونين لمريض الوسواس القهري، مع صور الوسواس ومعاناة المريض، وأعشاب مساعدة، وضوابط ممارسة الحجامة.
الحجامة والوسواس القهري  | العيادة 18:36
التصنيفات:# الحجامة

في هذه الحلقة من برنامج «العيادة» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً مهماً جداً يرد عنه سؤال الناس كثيراً، وهو الوسواس القهري، ويختار للحلقة عنوان «الحجامة والوسواس القهري».

الحجامة وسيلة علاجية ربانية

يوضح الدكتور أمير صالح، ويؤكد أنه يبدأ ويعيد ويزيد في هذا الأمر، أن الحجامة وسيلة علاجية ربانية؛ ومعنى ربانية أن الله سبحانه وتعالى أوحى إلى عبده ما أوحى، فأوحى إلى سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: «خير ما تداويتم به الحجامة»، وأن يقول: «أمثل ما تداويتم به الحجامة»، وأن يقول إنه إن كان في أدويتكم خير ففي الحجامة.

ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج قال إنه كلما مر على رهط من الملائكة نادوه: «يا محمد، مُرْ أمتك بالحجامة»، صلى الله عليه وسلم الذي علّم المتعلمين وأدّب المتأدبين وكان نوراً ورحمة للعالمين.

وقبل أن يشرح كيف تعمل الحجامة في مداواة الوسواس القهري والأمراض النفسية، يرى الدكتور أنه لا بد أن يرد أولاً على بعض ما قيل بعد الحلقة السابقة.

رد على تعليقات الحلقة السابقة: كم مرة تُعمل الحجامة؟

يذكر الدكتور أن كثيراً من الناس اعترضوا على قوله في الحلقة السابقة إن الحجامة تُعمل مرة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر، فيوضح أنه يضع بذلك قاعدة للعامة.

أما بعض الأساتذة المتخصصين من الأطباء والعلماء فقالوا إن بعض الحالات يمكن أن تُعمل لها الحجامة بعد ثلاثة أسابيع، وحالات أخرى غير ذلك، فالحالات تختلف.

ويؤكد أن خطابه هنا للعامة وليس للمتخصصين الذين معهم حجة وبرهان؛ فهو يخاطب الناس الذين لا يريد لهم أن يُستغلوا على أيدي بعض المدّعين غير الدارسين.

الحجامة تُهاجَم من صنفين

ويوضح أن الحجامة تُهاجَم من صنفين: الصنف الأول من أبناء جلدتنا، وهم الذين يعالجون بالحجامة لكن عن جهل والعياذ بالله، والصنف الآخر مكابر معاند يرفض كل ما جاء في الدين؛ فلو أن الحجامة لم تُذكر في أي حديث للنبي عليه الصلاة والسلام

وجاء بها طبيب أجنبي يحمل اسماً مثل مارك أو فيليب أو إليزابيث أو روبرت،

لقالوا: نعم، فيها أبحاث منشورة. والأبحاث عن الحجامة ملأت المكتبات الآن، وكثير من الناس يطلب اسم المجلة، وهناك مجلات كثيرة جداً.

ويعدد الدكتور منها مجلة الطب الصيني التقليدي (Traditional Chinese Medicine) ومجلة «ساينس» وغيرهما من المجلات العديدة، وهي أبحاث حديثة، وليست أبحاثاً أُجريت في الستينيات قبل أن يتطور البحث العلمي بهذا الشكل، بل أبحاث خضعت لمعايير وضوابط

حتى تُنشر في هذه الدوريات والمجلات العالمية. ويقول الدكتور إنه حين يتكلم عن الحجامة وضوابطها يخاطب الجبهتين، فيقول للجبهة التي لم تتعلم: عليكم بالتعلم.

أخلاقيات المهنة وعدم الخلط بين المال والعلم

ويدعوهم إلى الوقوف عند العلم وعدم الخلط بين المال والعلم، أي ألا يعملوا الحجامة هنا وهناك من أجل الكسب فقط، كما يفعل بعض من يمارسون الحجامة في بعض البلاد العربية، ولا يذكر الدكتور البلد، إذ يعمل الواحد منهم الكأس بمبلغ معين، فيقول: يطلب مني المريض كأساً هنا فأعمل، ولا يهمني أن أعمل عشر كاسات أو خمس عشرة كأساً،

المهم أن آخذ ثمن كل كأس. ويرى الدكتور أن هذا كان صادقاً لأنه أوضح أنه لا يهمه شيء إلا أن يحصل على المال، وهناك من يفتري على المريض لأنه يعمل الكأس بمبلغ، فيقول له: لا بد أن أعمل لك الكأس الفلاني والكأس الفلاني. وهذه الأشياء مرفوضة، لأن أهم شيء

هو أخلاقيات المهنة، فهي التي تضبط العمل. ويذكر الدكتور أنه يعمل الجلسة بمبلغ محدد مهما كان عدد كاساتها، وذلك مقابل وقته

وعلمه والسنوات التي قضاها يتعلم ويدرس ويسافر؛ فهذا ما يأخذ عليه الأجر. لكن لا يصح أن يأتي أحد ويقول: أنا أعمل الحجامة لوجه الله،

فيُقال له: تعلّم قبل أن تعملها لوجه الله. ويحكي الدكتور عن حوار دار بينه وبين رجل يعمل سبّاكاً، ويؤكد أنه لا يقلل من السباكين فهم ناس محترمون جداً، لكن هذا الرجل سبّاك.

فشهادته التي حصل عليها في السباكة الصحية، ثم تعلم الحجامة ويقول: يا دكتور أنا لا آخذ أجراً من الناس. فقال له الدكتور: تعلّم،

تعلّم كيف يكون التعقيم، وتعلّم كذا وكذا، وإلا فابقَ في السباكة. فقال: أنا أعملها لوجه الله. فقال له: إن كنت فعلاً تريد العمل لوجه الله فاعمل سباكاً لوجه الله، ومُرّ على المساجد التي فيها صنابير، فأصلح كل جمعة على الأقل صنبورين أو ثلاثة،

وهذا لوجه الله في المساجد، فضلاً عن بيوت الفقراء والمحتاجين. والمقصود أن يمارس كل واحد مهنته في تخصصه بعيداً عن التجرؤ على

الرد على من يرفض الطب النبوي

صحة المرضى وحياتهم. أما الجانب الآخر فهو جانب المفرّط التارك لهذه الوسيلة؛ فبمجرد أن يُقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرد قائلاً: وهل كان النبي حجّاماً؟ ويوضح الدكتور أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليبلغ عن ربه الذي خلق.

ويحاور هؤلاء قائلاً: هل هناك اعتراض على أن الله هو الذي خلق؟ فهل من المعقول أن يترك الخالق هذا المخلوق البديع في تكوينه، بأجهزته شديدة التعقيد، يجرب: اليوم يأخذ السلفا، وغداً البنسلين، وبعد غد شيئاً آخر حتى تتعب المعدة؟ حاشا لله؛ فالله سبحانه وتعالى وضع ضوابط الكون بدقة «الفمتوثانية»، وهي جزء ضئيل جداً من الثانية.

وجعل لكل شيء نسبة محددة؛ فالجاذبية لا بد أن تكون كذا، والضغط الجوي كذا، ونسبة الأكسجين في الهواء كذا، وكل شيء منضبط. فكيف يترك الإنسانَ الذي سخر له هذا الكون بتفاصيله البديعة، فيخلق فيه أجهزة شديدة التعقيد، فإذا حدثت فيها مشكلة قال له: اذهب وابحث عن طبيب عنده علم مثلك، تعلّم هو الآخر،

ليعالجك؟ صحيح أن الطبيب سيصف لك علاجاً، لكن من الذي علّمه؟ إنه الله سبحانه وتعالى الذي أعطانا الضوابط. ولذلك يقول الله تعالى في القرآن: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾، فعلينا أن نعرف أن الله لم يفرط فيه في الطب ولا في الهندسة ولا في الاقتصاد ولا في المعمار ولا حتى في الديكور والزخرفة، لأنه ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾.

فحاشا لله أن يخلق الإنسان ويتركه يتخبط بين أدوية صينية وأمريكية وأوروبية،

الدواء سبب والشافي هو الله

وكلٌّ يبحث عن مصلحته المادية، والله غني عن هذه المادة، لكنه يسبّب الأسباب فيما خلق من أشياء في غاية البساطة. ويستشهد الدكتور بقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾، فكيف يجعل علينا في الصحة من حرج؟ ويقول إن عنده قصصاً وحكايات لا يتسع لها وقت البرنامج، لكنه يقول بخبرته المحدودة: الجأوا إلى الله في كل وسائلكم، ولا بأس أن تأخذ الدواء،

لكن لا تعتقد أن الدواء هو الذي يشفي، فالذي يشفي هو الله. وقبل أن تبدأ الدواء سمِّ الله ثم استعن به وقل: «اللهم اجعل هذا الدواء شفاء لي من كل داء، وعافية لي من كل ابتلاء، اللهم جنبني الأعراض الجانبية لهذا الدواء»؛ فأنت وأنت تأخذه تلجأ إلى من بيده مقاليد كل شيء، لأن الدواء بعد أن يصل إلى البلعوم

لا تبقى لك أي سيطرة عليه، ويصبح كله في يد الله عز وجل: يُمتص أو لا يُمتص، يخرج أو يسبب مشكلات، وكل ذلك بإذن الله عز وجل. ثم يعود الدكتور إلى موضوع الحجامة والوسواس القهري.

ما هو الوسواس القهري؟

يسأل الدكتور: ما هو الوسواس القهري؟ وهل الوسواس هو الذي ذكره المولى سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الناس: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ۝ مَلِكِ النَّاسِ ۝ إِلَٰهِ النَّاسِ ۝ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ۝ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ۝ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾؟

ويصف الدكتور الحالة: تجد الإنسان جالساً لكن فكرة تسيطر عليه، فتبدأ تتكرر وتلحّ عليه، وكأن شخصاً يجلس بجوار أذنه يعيد ويزيد في هذه الفكرة. فهل يأتي الوسواس في شأن الوضوء؟

أو في الطهارة، فيحس الإنسان باستمرار أن عليه نجاسة؟ أو في الصلاة، فكلما صلى قال: هل صليت ثلاثاً أم أربعاً؟ أو في الركوع، فيقول: لم أركع، بل نزلت مباشرة إلى السجود؟ أو يأتي الوسواس بأن أحداً يدق جرس الباب، أو أن الأولاد أصابتهم مشكلات، أو أن الزوج أصابه مكروه؟ كل هذه أساليب وطرق للوسواس.

وهل الوسواس في العبادة فقط؟ فكلما أراد الإنسان أن يتعبد قال: أحس أن قلبي غير خاشع، وهذه الصلاة غير مقبولة، وهل في هذا الصيام رياء؟ أم أن الوسواس يشمل كل ذلك: من ناحية الوضوء والطهارة، ومن ناحية الأولاد والزوجة والزوج، ومن ناحية: من يعمل لي أعمالاً، ومن يسحر لي، ومن يحسدني؟ هل هذه كلها وساوس؟

معاناة مريض الوسواس القهري

إنها أشياء كثيرة. ويوضح الدكتور أن مرض الوسواس من الأمراض الشديدة المتعبة للإنسان؛ فالمصاب به يعاني كثيراً، لأنه يشعر أن ما يقوم به غير طبيعي، لكن الفكرة مسيطرة عليه.

فهو يشعر أن وضوءه جيد، لكنه يدخل رغماً عنه، وشيء يدفعه إلى الوضوء مرة واثنتين وثلاثاً، أو يمكث في الحمام بالساعات ويقول: لم أنظف هذه المنطقة، وبعد أن ينتهي يعود فيقول: هذه المنطقة لم أنظفها، أو يجد مكاناً قد جف

فيقول: هذا المكان لم يصله الماء ولا بد أن أغتسل، ويظل على هذه الحال من الشدة والصعوبة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع عنهم هذا البلاء. ويذكر الدكتور أن مرض الوسواس قد يكون أحياناً أشد من الأمراض العضوية التي تصيب جسم الإنسان، حتى إن بعضهم يقول: ليتني أصبت بمرض عضوي ولم يأتني هذا الوسواس. ومنهم من يقول: عندي وسواس أشك في سلوك زوجتي وإخوتي وأمي؛ فهو عنده مشكلة

تسيطر عليه طوال الوقت. ومنهم من يقول: عندي وسواس أن أحداً يطاردني ويراقبني ويريد قتلي، أو أنهم ركّبوا لي سماعات في كل مكان، حتى إن أحدهم يقول إنه ذهب إلى طبيب الأسنان فبدلاً من أن يحشو ضرسه ركّب له سماعة داخل ضرسه،

ويظل على هذا الاعتقاد، فطوال جلوسه يضغط على ضرسه خوفاً من أن يخرج الصوت ويسمعه، لأنه يعتقد أن فيه سماعة.

وقد يكون هذا الإنسان ذكياً جداً وناجحاً جداً في عمله، لكن هذه الفكرة تسيطر عليه. فالوسواس القهري مرهق ومتعب ومنغّص لحياة صاحبه وحياة من حوله؛ فمثلاً إذا خرج الابن ثم عاد تجد الأب يشم فمه

ويسأله: مع من كنت؟ ويقسم إنه كان مع أصحابه، فيقسم الولد أنه لم يكن كذلك، فيقول له: أنت تكذب، فينفي، وبعد دقيقة يعود فيسأله السؤال نفسه: مع من كنت من أصحابك؟

أرني فمك مرة أخرى، فيقول الابن: يا أبي هذا فمي، فيقول: لقد كنت تمضغ لباناً لتخفي الرائحة، دعني أشم فمك مرة أخرى، ويظل يلاحق الفكرة الملحّة من الوسواس. ثم يبدأ الدكتور الحديث عن الحجامة.

ماذا تفعل الحجامة لمريض الوسواس القهري؟

يوضح الدكتور أنه عند عمل الحجامة لهذا المريض يحدث ما يُعرف بإعادة ضبط كهرباء المخ،

وإعادة إفراز مادة مفيدة جداً للمخ هي مادة السيروتونين، التي يسمونها هرمون السعادة.

فعندما يعالَج المريض بالحجامة يشعر بالارتياح والطمأنينة، بعد القلق والأفكار التي كانت تطارده صباحاً ومساءً وليلاً، وعدم قدرته على النوم؛ إذ يقول: كيف أنام وأنا أحس أن مئة شخص يتكلمون بجوار أذني؟ وهؤلاء المئة يسببون له القلق،

فكل قليل يقولون له فكرة: اتصل الآن بالبيت، فيجد الرقم مشغولاً فيقول: لا بد أنهم يكلمون أحداً، وتبدأ المشكلة. وتجده يقول: والله أعرف أنهم بخير، لكن الفكرة تسيطر عليّ. وأحياناً يؤدي ذلك إلى

مشكلات وخصومة، وأحياناً يؤدي والعياذ بالله إلى انفصال في الأسرة بسبب هذا المرض.

وعند عمل الحجامة يحدث ضبط للنهايات العصبية المغذية للمراكز الحسية والإدراكية.

الحجامة ووصول الدم إلى المخ

ويذكر الدكتور، كما قال في الحلقة السابقة، أن أحد الزملاء من العلماء الأفاضل

له أبحاث في كيفية عمل الحجامة على المخ وعلى الأمراض النفسية والعصبية،

وكيف أنها تساعد على زيادة التوصيلات العصبية إلى كل مناطق المخ. ويسأل: ماذا يحدث للإنسان حين يكبر قليلاً في السن؟ يحدث عنده بعض النسيان

والتعب، لأن غرفة التحكم والقيادة في جسم الإنسان هي الجهاز العصبي المركزي، أي المخ والنخاع الشوكي، فعندما لا يصل إلى هذه المناطق دم كافٍ

تتأثر النهايات العصبية التي تصل إليها، والشحنات الكهربية التي تنضبط بين موجات ألفا وثيتا وبيتا ودلتا؛ فهذه الشحنات تمثل ميزاناً كهربياً دقيقاً في مخ الإنسان، وهذا الميزان يختل،

أعشاب تساعد في علاج الوسواس القهري

ثم ينضبط بعمل الحجامة. ويذكر الدكتور أن هناك مع الحجامة بعض الأعشاب التي تساعد في علاج الوسواس القهري.

أول عشبة هي عشبة القديس، أو عشبة القديس يوحنا، وهي من الأشياء المهمة والمطمئنة، ويؤخذ منها نصف ملعقة صغيرة

على كوب ماء بعد العشاء، أي في المساء قبل النوم، وهي عشبة مهدئة ومطمئنة للجهاز العصبي.

وهناك أيضاً عشبة الناردين المفيدة في هذا. وهناك الوصفة الشهيرة والخلطة الجميلة التي يحبها الدكتور ويصفها لكثير من الناس، وهي الشمر واليانسون

والكراوية والنعناع والبابونج؛ أي خليط من هذه المكونات الخمسة، تُخلط ويُعمل لها ما يسمى «الدش»، أي لا تُطحن حتى تصبح بودرة،

بل تُجرش جرشاً خفيفاً بحيث يسهل اختلاطها ومزجها، ثم يؤخذ منها نصف ملعقة صغيرة تُغلى على كوب ماء صباحاً ومساءً.

الحجامة بضوابطها العلمية

ومع اقتراب نهاية البرنامج بدقائق معدودة يؤكد الدكتور على معلومة مهمة:

حين نتكلم عن الحجامة فلا بد أن نتكلم عنها بضوابطها العلمية؛ فلسنا نتكلم عن الحجامة البدائية، ولا عن الناس الذين يعملونها بجهل، بل عن الحجامة التي ينبغي أن يمارسها أرفع الأطباء وأعلاهم مستوى.

وهي مفيدة للبشرية كلها، لا للمسلمين فقط، فضلاً عن أنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويدعو الدكتور الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي كل مريض وأن يعافي كل مبتلى.

وفي الختام يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه، ويلقي عليهم السلام.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى