الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

قصة امرأة مع اللوكيميا (سرطان الدم) والدعاء

فيديو 6:4328 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارامرأة من فرنسا مصابة باللوكيميا الحادة، لم يتح لها زرع النخاع، فلجأت إلى الدعاء والعمرة والحجامة وعسل المناعة، وتروي ما قاله طبيبها بعد التحاليل.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة امرأة جاءت من فرنسا لعلاج اللوكيميا | برنامج الدعاء وقصص الشفاء 6:43

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يروي الدكتور أمير صالح قصة من فرنسا، لامرأة من أصول جزائرية تعيش في فرنسا وتحمل الجنسية الفرنسية، ابتُليت بمرض اللوكيميا، أي سرطان الدم.

تشخيص اللوكيميا وجلسات الكيماوي

بدأت المرأة تشعر بضعف عام وشحوب في الوجه، مع انخفاض في الهيموجلوبين وارتفاع كبير جداً في كرات الدم البيضاء، فذهبت إلى المستشفى للتشخيص فقالوا لها إن عندها لوكيميا حادة. فبدؤوا معها جلسات العلاج الكيماوي، وأخذته فترة فتحسنت الحالة قليلاً، ثم عادت تتعب، فقالوا لها نعمل كيماوي مكثفاً وأعطوها الجلسات.

ويوضح الدكتور أن جلسات الكيماوي المكثف تسبب سقوط الشعر، ويأخذ المريض بعدها الكورتيزون فيبدأ الوزن يزيد وتظهر مشكلات كثيرة جداً في الجلد، ومع سقوط الشعر يشعر المريض أن جسمه يتهاوى.

البحث عن الطب النبوي

ثم بدأ الشعر ينبت مرة أخرى بعد أن أوقفت الكيماوي، وبينما كانت تشاهد إحدى القنوات رأت برنامجاً يتحدث عن الحجامة. وكان الأطباء في فرنسا قد قالوا لها إنه ليس عندهم علاج غير ما يقدمونه، أو زرع النخاع، وزرع النخاع لا بد أن يكون من الوالدين، ووالداها قد توفاهما الله منذ زمن، فلم تكن فرص زرع النخاع موجودة، وبقيت أمامها فرصة الكيماوي فقط.

فقالت: سأحاول أن أجرب الطب النبوي، فآخذ وصفات عسل المناعة وأعمل الحجامة والرقية. فذهبت لأداء العمرة، وجعلت تذكرتها تتوقف في مصر عدة أيام.

الدعاء امتثالاً لأمر الله

ولما جاءت إلى مصر حكت قصتها فقالت إنها في تعبها لم تغفل عن الدعاء، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا به فقال: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي»، فهو أمر، فقالت إنها تمتثل لأمر الله وتظل تدعو. فعملوا لها الحجامة، وأخذت عسل المناعة، وبدأت نظاماً غذائياً، لكن الأهم أن مستوى الدعاء ارتفع.

ويذكر الدكتور أنه قال لها: نحن الآن بين يدي الله، وسألها: ما هي كرات الدم البيضاء؟ ثم أجاب بأنها خلايا تأتمر بأوامر الله وتنتهي بنواهيه، فنحن نسأل الله، وهي مخلوقات من مخلوقاته، أن يحجّمها ويعيدها إلى وضعها الطبيعي. فلما سمعت المرأة هذا الكلام قالت: والله كلام منطقي.

فبدأت تسأل الله وترفع يديها في السحر والثلث الأخير من الليل وقبل الفجر وقبل المغرب وفي كل وقت: يا رب، يا رب، يا رب. ويذكر الدكتور أن إخواننا في الجزائر والمغرب لهم طريقة في الدعاء، فيقولون: «يا رب، رب رب رب ربي» بسرعة، كأنهم يريدون ذكر الله أكبر عدد في أقل وقت، فظلت هذه المرأة تدعو الله كثيراً جداً وتسأله أن يمن عليها بالشفاء.

العودة إلى فرنسا

وتقول إنها شعرت بصحة جيدة وأن جسمها تعافى، بل شعرت بقوة ونشاط أفضل مما كانت عليه قبل المرض. وسافرت إلى فرنسا، فأول ما لاحظه إخوتها وأهلها أنها تبدلت، فقد أبدلها الله دماً خيراً من دمها ولحماً خيراً من لحمها، فقالوا لها: صار في وجهك وضاءة وأصبح شكلك قوياً وفي عافية.

فقالت لهم: والله ما فعلت إلا العمرة، وشربت من ماء زمزم، ودعوت على قدر ما أستطيع، وعملت الحجامة، وأخذت عسل المناعة، وأسير على نظام غذائي، وأكثر من الدعاء. فقالوا لها: لنذهب إلى المستشفى ونرى، فعمل المستشفى التحاليل.

دهشة الطبيب ورسالة الحلقة

ففاجأها الطبيب بقوله: أريد أن أعرف نوع الكيماوي الذي أخذتِه حتى تحسنت حالتك بهذا الشكل. فقالت له: والله لم آخذ كيماوي، كل ما في الأمر أنني عملت الحجامة لتعيد الجسم إلى وضعه الطبيعي، وأكرمني الله وأخذت عسل المناعة، وأكرمني بعمرة فطفت وسعيت وبكيت وسألت الله الشفاء فشفاني.

فقال لها الطبيب إن هذه الحالة تعد من الحالات القليلة التي يمن الله فيها على المريض بالشفاء دون أن يأخذ الكيماوي. فقالت له إن الله سبحانه وتعالى هو الشافي، يسبب أسباباً قد تبدو في نظرنا بسيطة وسهلة، لكن الجسم البشري يأتمر بأوامر الله، فيستجيب لهذا العسل ولهذه الحجامة ولهذا الطعام فيتعافى بفضل الله عز وجل.

وكانت فرحة كبيرة للأسرة وللجالية المسلمة والعربية في فرنسا وفي الجزائر بشفاء هذه الأخت. ويسأل الدكتور الله سبحانه وتعالى أن يشفي كل مريض ويعافي كل مبتلى، ثم يستودع المشاهدين الله الذي لا تضيع ودائعه إلى لقاء في حلقة جديدة.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى