الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

السكتة الدماغية (جلطة المخ): الأسباب والعلاج والتأهيل والوقاية

فيديو 19:22177 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارأسباب جلطات المخ عند الشباب وكبار السن، والفرق بين الجلطة والنزيف، وأهمية أول 72 ساعة، وبدء العلاج الطبيعي من اليوم الأول، والوقاية بترك التدخين.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
السكتات الدماغية (جلطات المخ) .. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية | الطب الآمن 19:22

في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً في غاية الأهمية، وهو من أكثر الموضوعات بحثاً على الإنترنت ومحرك البحث جوجل، إذ يبحث كثير من الناس عن تأهيل مرضى جلطات المخ، عافانا الله وإياكم منها.

حجم انتشار جلطات المخ في العالم

يوضح الدكتور أمير صالح أن جلطات الدماغ تكون سبباً في 10 إلى 15% من حالات الوفاة في الدول العربية، وأنها السبب الثاني للوفاة في العالم بعد أمراض القلب. ويصاب في العالم كل سنة 15 مليون شخص بجلطة في الدماغ، وهو رقم كبير، يعيش 5 ملايين منهم بإعاقة، كأن يعيش الشخص وذراعه أو رجله لا تتحرك، و10% يكتب الله لهم الشفاء، ويموت منهم عدد كبير جداً.

ويذكر الدكتور أن الموضوع يحتاج إلى دراسة، وعن السن التي تحدث فيها الإصابة يقول إن 70% منها تكون بعد سن 65، لكن هناك 15% تحدث قبل سن 45؛ أي إن أكثر المصابين يكونون بعد 65، لكن هناك شباب يصابون قبل 45.

لماذا يصاب الشباب بجلطات المخ؟ التدخين أولاً

أول الأسباب التدخين؛ ويرفض الدكتور قول من يزعم أن من لا يدخن ليس رجلاً، مؤكداً أن التدخين مضر وحرام، وأن هذا ليس رأيه وحده بل كلام كل الجهات المعتمدة في كليات الطب ومراكز الأبحاث في العالم التي تتحدث عن أضراره، ولا يوجد رأي معتبر يقول إن التدخين مفيد للصحة.

ثم يصف الدكتور حال شاب في الخامسة والثلاثين أو الأربعين يصاب بجلطة في المخ: يكون مدخناً شرهاً، وربما حالته النفسية سيئة ويشعر بعدم اهتمام الناس، فيشعل سيجارة من سيجارة ليعطي لنفسه نوعاً من الأهمية، فيريد أن يتحدث الناس عنه بخير أو بشر حتى يكون له مصدر أهمية، فيستمر في التدخين.

وفي الوقت نفسه تكون صحته متعبة؛ يسعل وجسمه وعضلاته ضعيفة، ومع ذلك يستمر في التدخين، ثم ينام ليلاً فيستيقظ صباحاً وقد اعوجّ وجهه ولا يستطيع تحريك يده ورجله، أو يفقد الوعي ويُنقل إلى العناية المركزة وهو دون الخامسة والأربعين.

ولذلك يحذر الدكتور من التدخين، ويؤكد أنه مضر وحرام، وأقل ما قاله العلماء فيه أنه مكروه كراهة تحريمية، فيدعو إلى الابتعاد عنه، ويقول إن من يخالف ذلك يخالف جمهور العلماء، والقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، والجميع يقول إنه مسبب للسرطان وللموت وللجلطات.

ويتعجب ممن يتبع هوى نفسه فيصدق من يبيح له التدخين، كمن يقول إن طبيباً كبيراً قال له دخّن؛ فيقول الدكتور: أي أحد يقول لك افعل شيئاً خاطئاً فلا تسمع كلامه.

تصحيح المفاهيم الغذائية: كل جسم مختلف

ثم ينتقل الدكتور إلى موضوع قريب لأن كثيراً من الناس يسألونه أسئلة أصبحت شائعة: هل أكل كذا يُتعب؟ هل أكل الجبن يُمرض؟ فيوضح أن كل جسم مختلف؛ فإذا كان جسمك يتعب من الفسيخ فلا تأكله، وإذا كان يتعب من شرب اللبن ويسبب لك الانتفاخ والغازات فلا تشربه.

وإذا كان يتعبك أكل البيض أو تكره رائحته فلا تأكله، لكن بقية الطعام مباح. ولو كنت تحب البطيخ وهو يريحك ويساعد على الليونة فلا مشكلة، بشرط أن تأكل كمية معقولة؛ فمن يأكل بطيختين ثم يقول إن البطيخ أتعبه فلا بد أن يتعب.

وكذلك من يقول إن الفول أتعبه، فيُسأل: كم أكلت؟ فإن أكل طبقين فلا بد أن يتعب، فالمطلوب الكمية المعقولة، كما قال الله تعالى: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا».

فلا تفريط ولا إفراط؛ فلا نقول عن طعام نافع حلال إنه مضر ونبتعد عنه، ولا نأكل منه حتى يؤذينا. والطعام الذي يسبب لك حساسية وحكة ابتعد عنه، والذي يسبب لك انتفاخاً ابتعد عنه، لأن الله جعلنا مختلفين وجعل لنا تنوعاً في الغذاء.

فنحن نأكل الخضروات والفواكه واللحوم والدواجن، وكل ذلك مباح، فاختر ما يرتاح عليه جسمك، ولا تفرضه على غيرك؛ فلا يصح أن يقال لكل الناس: كُل كل صباح شطيرة حلاوة أو شطيرة نوتيلا حتى يكون جسمك جيداً.

فمن كانت لديه القدرة ومعدته تهضم فليأكل، لكن لا يصح أن تُفرض على الناس أنظمة ما أنزل الله بها من سلطان.

منهج التغذية من القرآن والسنة

ويستشهد الدكتور بحديث سيدنا أنس رضي الله عنه أن خياطاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام، ويوضح أن منهجه في التغذية هو منهج القرآن والسنة أو الأبحاث العلمية المنضبطة، ولا مكان لعبارات مثل «وجهة نظري» أو «رأيي» أو «جربتها ونفعت معي»، فكل هذا خطأ.

ويقول بصفته باحثاً يجري الأبحاث: إذا وجد نص صريح بالتحريم فهو حرام، وإذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فهو منهي عنه.

أما ما لم يذكره الله في القرآن فمباح؛ فقد قال تعالى: «حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به... والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع»، فالله يحدد لنا بدقة ما يضرنا واحداً واثنين وثلاثة وأربعة، والباقي كله مباح، فلا تحرّم ما أحل الله لك.

ويعود الدكتور إلى حديث سيدنا أنس: دعا خياط رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي الصحفة. والدباء هو القرع، ويشمل الكوسة أو القرع الأخضر أو الأبيض أو الأصفر، فهي من فصيلة القرع.

فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يتتبعه ويبحث عنه في الصحفة، وكان الطعام خضاراً مطبوخاً يشبه الخليط، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبحث عنه. ثم يذكر الدكتور ما يزعجه من قول بعض الناس إن الخضروات أكل البهائم، فيقول إن هذا خطأ، وينصح بعدم الخوض مع قائله في هذا الكلام.

فالله جعل لنا ما أحله لنا، وتوارثته الأجيال جيلاً بعد جيل. ومن يقول إن الأرض ملوثة وفيها كيماويات فالخطأ فينا نحن لا في الخضار؛ الخطأ في من زرع، أو في من أطعم البهائم أو أعطاها مضادات حيوية فأصبح اللبن سيئاً، لكن الخطأ ليس في اللبن نفسه.

ويذكر الدكتور أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يشكر الله على كل طعام ويقول: «اللهم ارزقنا مثله أو خيراً منه» إلا اللبن فكان يقول: «ارزقنا منه مثله»، فقد كان النبي يشرب اللبن. ويرد على من يقول إنه كان لبن نوق أو لبن ماعز فقط بأنه لو كان هناك تحريم للبن البقر أو الجاموس لذكره الرسول صلى الله عليه وسلم.

فلا يصح لأحد أن يفتي في الطعام والشراب بغير علم، لأن الله تعالى يقول: «تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام»، فاحذر أن تفتري على الله الكذب. ويعتذر الدكتور عن هذا الاستطراد لأنه أراد أن يوضح معيار التغذية.

والمعيار: ما نهى الله عنه نبتعد عنه، وما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نبتعد عنه، وما تُرك فهو مباح نأكل منه بقدر صحتنا؛ فمريض الكلى يبتعد عن اللحوم، ومريض النقرس يبتعد عن اللحوم الحمراء، ومن عنده التهاب في المعدة يبتعد عن الشطة والمقليات، فلكل حالة نظامها.

ويذكّر الدكتور بحلقات «صحتك في أكلتك» التي قدمها في مواسم متتالية من شهر رمضان مع الشيف المغازي، وكانت توضح أن لكل مرض طعامه، وينصح بعدم الانخداع بالكلمات، لأن لدينا معياراً ثابتاً هو ما قاله الله وما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم.

فالمؤمن يرجع إليهما لأنهما المرجعية، كما في الحديث: «عليكم بكتاب الله وسنتي، عضوا عليها بالنواجذ». ويحذر من الانخداع بمن يأتي كل يوم برأي جديد ويقول اشرب سيجارة ولا يهمك، لأن معيارنا هو قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم يعود إلى موضوع السكتة الدماغية.

أهم أسباب السكتة الدماغية

يعيد الدكتور التأكيد على أن السكتة الدماغية تصيب 15 مليون شخص في العالم، وهي السبب الثاني للوفاة بعد أمراض القلب، وتصيب الأعمار فوق 65، وقد تصيب الأعمار الصغيرة بسبب عوامل أخرى: دهون مرتفعة لا يعالجونها، ونظام غذائي خاطئ، والتدخين، والتوتر، أو ضغط دم مرتفع لا يعالجونه.

فكثير من الناس ضغطهم مرتفع ويتركونه بلا علاج، ولا يعالجونه حتى بالأعشاب؛ فلو تناول المريض قليلاً من الشمر أو الينسون أو الكراوية أو النعناع أو البابونج، وهي أعشاب مهدئة، مع منع الشاي والقهوة والملح لانخفض ضغطه، ولو شرب الدوم لانخفض ضغطه.

أما أن يبقى ضغطه مرتفعاً ويقول إنه يشرب خمسة عشر فنجان قهوة في اليوم، فهو يؤذي نفسه. ومن يمسك السيجارة ويشكو من ارتفاع ضغطه ولا يعرف ماذا يفعل، فليبتعد عنها لأنها ترفع ضغطه. فالمسألة تحتاج إلى وقفة مع الذات.

فكل واحد يعرف ما يضره ومع ذلك يفعله، لأنه لا يستطيع أن ينهى النفس عن الهوى، فنفسه تأمره بالسوء وهو يطيعها. نسأل الله العفو والعافية.

الفرق بين جلطة المخ والنزيف الدماغي

يوضح الدكتور أن السكتة الدماغية تحدث لسببين: إما أن الدم انحبس عن منطقة في المخ بانسداد الوعاء الدموي، وإما أن يحدث نزيف في المخ. ولكل منهما علاج مختلف؛ فإن كان انسداداً يعطى المريض مسيلات للدم لتذيب الجلطة، وإن كان نزيفاً يعطى ما يوقف النزيف أو يُفرّغ النزيف.

فالعلاجان عكس بعضهما، وليس كل من أصيب يُعطى ما يسيل الدم، فقد يكون عنده نزيف فتزيد المشكلة.

أهمية أول 72 ساعة

ويطلب الدكتور التركيز على أول 72 ساعة، أي أول ثلاثة أيام، حتى لا يجلس أحد يحسبها بالآلة الحاسبة؛ فأول ثلاثة أيام من الإصابة هي التي تحدد مسار العلاج: هل ستمر الحالة وتتحسن، أم ستترك أثراً، والعياذ بالله، كالشلل وعدم القدرة على الكلام واختلال التوازن فلا يستطيع المريض الجلوس أو المشي.

لذلك تؤخذ الأيام الثلاثة الأولى بجدية: يُنقل المريض إلى الطوارئ ثم العناية المركزة، وتُعمل له التحاليل بسرعة، ويُعمل له رنين على الدماغ لمعرفة هل هي جلطة أم نزيف، ثم يبدأ العلاج.

العلاج الطبيعي يبدأ من اليوم الأول

ويؤكد الدكتور أن العلاج يبدأ من اللحظة الأولى بلا تأجيل؛ فبعض أطباء الأعصاب الشباب ممن لم يكتسبوا الخبرة بعد يقولون إن دورهم أولاً وإن العلاج الطبيعي يأتي فيما بعد، والصحيح أن العلاج الطبيعي يبدأ من أول يوم.

فالمريض وهو في العناية المركزة لا يتحرك، وقد يكون في غيبوبة، فيحتاج إلى من يثني مفاصله ويفردها حتى لا تتيبس، ومن يعمل له إطالة للعضلات حتى لا تقصر، ومن يقلبه في السرير من جنب إلى جنب حتى لا تصيبه قرح الفراش؛ فالعلاج الطبيعي يبدأ في العناية المركزة.

ويقول الدكتور إنه يركز على هذا لتوعية الأطباء الصغار الذين يقولون إن دور العلاج الطبيعي يبدأ بعد أن يقوم المريض ويجلس، فيتساءل: كيف سيقوم ويجلس دون أن نساعده؟

تأثير مكان الإصابة على الحركة والكلام والعاطفة

وبعد أن تمر المرحلة الحادة يبدأ التقييم لمعرفة مدى الإصابة؛ فمن يحدث عنده شلل في الجانب الأيمن تكون الجلطة في الجانب الأيسر من المخ، وغالباً تكون معها مشكلة في النطق.

فالمريض لا يستطيع الكلام لأن مركز النطق، وهو منطقة «بروكا»، موجود في الفص الأيسر، أي في الجانب المصاب. لذلك عندما يأتيه مريض عنده شلل في الجانب الأيسر يقول له: احمد ربك؛ أولاً لأن النطق سليم، وثانياً لأن جانب العاطفة يكون في الجانب الأيمن.

فمريض الجانب الأيمن من المخ يظل يبكي طوال الوقت، لأن هذا الجانب أصيب فأصبحت عاطفته جياشة جداً؛ فإذا قال له أحد «الحمد لله على السلامة» بدأ يبكي، وإذا قيل له «إن شاء الله بسيطة» بكى.

فلا تظن أنه ضعيف فتقول له «اثبت وتماسك»، فهذا رغماً عنه، لأن مركز العاطفة هو الذي أصيب، فبكاؤه طبيعي. وهل يمكن أن يتحسن؟ طبعاً، وهل يتحسن الكلام؟ طبعاً.

الحجامة والإبر الصينية في التأهيل

ويكون ذلك ببدء علاج طبيعي مبكر بالتمرينات والتحريك، وبالتنبيه باستخدام الحجامة تحت اللسان فيبدأ المريض في النطق ويقول إن لسانه رجع، وتُعمل الحجامة على الجانب الأيمن من الجسم والجانب الأيسر من الدماغ. ويمكن أيضاً عمل الإبر الصينية.

ويذكر الدكتور أن هناك بحثاً منشوراً في ذلك، ويوجه كلامه لمن يهاجمون الطب التكميلي، فيقول إنه كان في الشهر الماضي في موسكو يلقي محاضرة على الروس والصينيين والهنود وغيرهم عن دور الطب التكميلي في علاج الجلطات.

فالإبرة توضع في أماكن معينة في الجسم، بشرط أن يضعها طبيب يعرف أين يضعها، فتعيد تنشيط الذراع فيستطيع المريض رفع يده وإيصالها إلى فمه ليأكل ثم إنزالها. وهذا يأخذ وقتاً، لكن لا بد من الصبر لأن الإصابة تحتاج إلى تأهيل.

إعادة التأهيل واستعادة الحركة

وبعد أن يبدأ المريض في الجلوس وضبط التوازن والوقوف ثم المشي يجب الحذر، فلا يُترك يمشي هكذا؛ لأن أغلب المرضى المصابين يكون عندهم سكر، فإذا مشى وهو يجر رجله قد يحتك إصبع قدمه بالأرض فيتأذى ولا يشعر، فيدخل في ما يسمى «القدم السكري».

لذلك يبدأ الدكتور بتحريك رجل المريض أثناء المشي مع العلاج الطبيعي، ويُعمل له الحجامة مرة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر، والإبر الصينية، ويُدلك بزيت من أسفل إلى أعلى لتنبيه الأعصاب، ويصفه الدكتور بأنه من أجود الزيوت حالياً لحالات الأعصاب.

ثم يُلبس المريض حذاءً خفيفاً من القماش غير ثقيل ولا ضاغط على رجله، ويبدأ في التحرك والمشي. ويمكن أيضاً عمل علاج تحت الماء، وهو مهم جداً، ويوجد الآن في حمامات السباحة.

ويزف الدكتور بشرى بأن عيادة العلاج الطبيعي في جامعة المدينة بالقاهرة ستفتح للجمهور بإذن الله بداية من 1/7، ويرحب بسكان الشروق وهليوبوليس الجديدة وبدر وما حولها، ويقول إنها ستقدم خدمة متميزة بأسعار زهيدة إن شاء الله.

ويؤكد أن هذا ليس إعلاناً، وإنما هي خدمة للمجتمع. ثم يعود إلى التأهيل: فنحن نستعيد الحركة ونمنع التيبس.

العلاج النفسي والوظيفي للمريض

ويحتاج المريض أيضاً إلى علاج نفسي لتأهيله حتى لا يحزن، وإلى علاج وظيفي يشجعه على العودة إلى العمل والمشي، ليقال له إن عندك إرادة وتحدياً، وبفضل الله سبحانه وتعالى يتحسن ويعود سليماً. ويلخص الدكتور الحلقة في كلمتين: ما جعل الله من داء إلا وله دواء.

نصائح الوقاية والإقلاع عن التدخين

ويؤكد أنه لا بد أن نبدأ من أول يوم في علاج الجلطات الدماغية، وأن صغر السن لا يعني أنها لن تصيبك، بل قد تصيبك، سائلاً الله الحفظ والعافية، وينصح بالابتعاد عن التدخين من الآن، ويطلب من كل مدخن أن يعاهده أمام الله أن يمتنع عنه، ويدعو الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يزيدنا علماً.

ويكرر الدكتور أن من يريد العلاج من التدخين وعنده إرادة يمكنه أن يأتي ليعمل الإبرة التي يعملها في الدماغ، ويقول إن الآلاف تعالجوا بها، وإنه يعملها لوجه الله تعالى دون أن يأخذ مالاً، بل ويُدخل صاحبها قبل من دفع المال حتى لا ينتظر في العيادة، تشجيعاً له وإقامة للحجة عليه.

فمن يريد الإقلاع عن التدخين فليأتِ، ويرجو الدكتور أن يوفقه الله ليكون سبباً في إقلاعه عن التدخين وألا تصيبه الجلطات أو السكتات الدماغية.

ويختم الدكتور الحلقة بأنه لن يطلب الإعجاب والاشتراك، بل يطلب دعوة بظهر الغيب له ولمخرج هذا العمل، ثم يودع المشاهدين بقوله: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى