الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

قصة الشفاء من رجفة القلب (الرفرفة الأذينية) بالذكر والدعاء

فيديو 6:4134 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارضابط شرطة يعاني من رفرفة أذينية قبل كشفه الطبي، فنصحه الدكتور بالذكر والدعاء مع الحجامة، فدعا في كل وقت حتى اختفت الرجفة وقال له الطبيب: قلبك كالحديد.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة رجفة القلب | برنامج الدعاء وقصص الشفاء 6:41

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يحكي الدكتور أمير صالح قصة جديدة لأحبائه في الله.

ضابط شرطة يعاني من الرفرفة الأذينية

صاحب القصة أخ عزيز يعمل ضابط شرطة، ومن المعروف أن ضباط الشرطة يخضعون لكشف طبي كل سنة قبل الترقيات وحركة التنقلات. وكان هذا الضابط يعاني مما يعرف بالرفرفة الأذينية، أي إنه يشعر بخفقان قلبه ويحس بدقاته.

ويوضح الدكتور أن الإنسان في الوضع الطبيعي لا يشعر بدقات قلبه، فإذا شعر أن دقة من دقات قلبه أصبحت مسموعة أو محسوسة فهنا توجد مشكلة. ويشير إلى فضل الله سبحانه وتعالى علينا وعلى كل البشر بل كل المخلوقات، فالقلب فيه «بطارية» تُشحن فتجعله ينبض باستمرار وتأتيه الإشارات، وهذه البطارية لا تنتهي إلا لحظة الموت.

بل إن بعض الكائنات تظل البطارية فيها تعمل بعد الموت، فيظل القلب ينبض بعد أن يموت الكائن، وهذا ما نراه أحياناً على طاولات المعامل. ثم يعود إلى قصة الضابط الذي كان مقبلاً على الكشف الطبي.

طلب علاج بلا أدوية قبل الكشف الطبي

فقبل الكشف بشهر جاء يقول: أنا مقبل على مرحلة صعبة يا دكتور، وأريد شيئاً ليس فيه دواء؛ لأنه إن أخذ دواءً فقد تظهر أعراضه الجانبية، وقد لا يظهر تأثيره، فإذا عمل الفحص الطبي وجدوا الرفرفة الأذينية.

وقال: أنا في أتم صحة، ألعب الرياضة وأنزل الطابور وأعمل تمرينات قوية فيها قسوة أحياناً، لكن مشكلتي أنني قد أكون جالساً فأشعر بالرفرفة في القلب.

«ألا بذكر الله تطمئن القلوب»

فكان رد الدكتور المباشر عليه: أول ما أتذكر القلب أتذكر قول الله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب». وقال له: سنعمل الآن حجامة تنظيم ضربات القلب، لكن أهم شيء «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»؛ فأنت تريد أن يطمئن قلبك ويهدأ وتذهب الرفرفة التي فيه؟ قال: نعم.

فقال له: إذن اذكر الله، ومع الذكر الدعاء؛ اسأل الله سبحانه وتعالى أن يقدّر لك الخير حيث كان، وأن يشفيك، وألا تظهر هذه الرفرفة ولا تأتيك مرة أخرى.

اطلب من الله الأعلى

ونصحه ألا يجعل هدفه مجرد اجتياز الكشف الطبي من أجل الترقية أو التنقلات أو الاستمرار في الوظيفة، بل أن يطلب من الله ما هو أعلى: أن يشفى منها تماماً. فقال: نعم والله. فقال له: انظر، عندما نطلب من الله في الدعاء لا بد أن نطلب الفردوس الأعلى.

فبعض الناس يقول: يكفيني أن أدخل الجنة، أو أن يزحزحني الله عن النار، ولو دخلت على رصيف الجنة، فلا يلزم الفردوس الأعلى. فيقول الدكتور: لا، إذا سألت الله سبحانه وتعالى فاسأله أعلى الجنان، واسأله صحبة النبي العدنان، واسأله صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، فهذا هو هدفك.

وكذلك في الشفاء، لا تقل: أريد فقط أن أرفع يدي هكذا، بل قل: أريد أن تعود ذراعي طبيعية كما كانت، بل أقوى مما كانت؛ لأن الله هو الذي بيده كل شيء. فلما سمع الضابط هذه الكلمات قال: والله سأبدأ في هذا.

الحجامة والأعشاب والدعاء في كل وقت

ويكون دعاء الإنسان حاراً وقت الحاجة، وقد كان محتاجاً، فبدأ يدعو. وعمل له الدكتور الحجامة مرة واحدة، وخلطة أعشاب مهدئة لكهرباء القلب، وبدأ بالدعاء، ويقول إن لسانه لم يعد يفتر عن الدعاء في كل وقت، وهذه درجة عالية.

فبعض الناس يتخيرون وقت الدعاء بين الأذان والإقامة، أو بعد الفجر، أو قبل المغرب، أو عند الإفطار، أما هو فأصبح يدعو في كل وقت؛ من ساعة استيقاظه صباحاً: اللهم اشفني وعافني، اللهم اشفني شفاءً لا يغادر سقماً.

وهذا ما يطلبه الدكتور من كل المشاهدين، وهو هدف من أهداف البرنامج: أن يدعو كل مبتلى ربه؛ سواء ابتُلي بمرض، أو بنقص في المال أو فقر أو حاجة إلى وظيفة، أو بعقوق أو خلافات أسرية أو قسوة قلب وجحود، فليدعُ الله في كل وقت.

قصة الجار

ومن القصص الطريفة في هذا البرنامج أن أحد الإخوة كان يشتكي من جاره كثيراً، فقال له الدكتور: ادعُ له بالهداية، وادعُ له أن يحببه الله إليك، فيقول إنه لم يواظب على الدعاء أكثر من ثلاثة أسابيع حتى أصبح جاره من أحب الأحباب إليه.

نتيجة الكشف الطبي

وذلك لأننا نلجأ إلى من بيده قلوب العباد. ولإكمال القصة: لجأ الضابط إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، وذهب إلى الكشف، فقال له الطبيب: قلبك كالحديد.

فسأله الدكتور: هل ما زلت تشعر بهذه الرفرفة الأذينية أو الرجفة؟ قال: والله منذ أن دعوت الله اختفت. ويوضح الدكتور أن من يدعو وهو موقن بالإجابة يكرمه الله ويوفقه ويشفيه.

ويختم بسؤال الله أن يمن علينا وعليكم بالصحة والعافية، وأن يرزقنا الدعاء وبركة الإجابة من الله عز وجل، ويصلي ويسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، على وعد بلقاء جديد مع «الدعاء وقصص الشفاء».

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى