الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

قصة ضبط هرمونات الغدة الدرقية مع الدعاء والحجامة

فيديو 6:1529 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارقصة سيدة من الفيوم أصيبت بخمول الغدة الدرقية وتعبت مع الهرمونات، ثم واظبت على الدعاء مع الحجامة والبردقوش بجانب الدواء حتى أوقفت طبيبتها الدواء.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة ضبط هرمونات الغدة الدرقية | برنامج الدعاء وقصص الشفاء 6:15

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يروي الدكتور أمير صالح قصة مميزة جداً تبدأ من محافظة الفيوم، لسيدة عمرها سبع وثلاثون سنة، أم وزوجة، تقوم بأعمال البيت والفلاحة والعناية بالحيوانات المنزلية؛ فعندها جاموسة وبقرة ومعزتان وبعض البط، وترعى البيت كله.

أعراض الخمول وتشخيص الغدة الدرقية

يوضح الدكتور أمير صالح أن هذه الأم صاحبة المسؤوليات الكثيرة بدأت فجأة تشعر بالخمول والوخم؛ فلا تقدر على الحركة، وتريد أن تنام طوال النهار، وتستيقظ من النوم وهي تشعر أنها لا تستطيع فتح عينيها ولا عمل شيء ولا مجهود عندها، وقد تشعر ليلاً باختناق.

فذهبت إلى طبيبة الباطنة فطلبت منها بعض التحاليل، ثم أخبرتها أن عندها خمولاً في الغدة الدرقية. فسألتها عن سبب هذا الخمول فقالت إنها لا تعرف، وطلبت تصويراً بالموجات فوق الصوتية لمعرفة حجم الغدة.

فظهر أن حجم الغدة طبيعي ولا مشكلة فيه، لكن الغدة لا تعمل، ففحصوا الغدة النخامية التي هي «المايسترو»، فوجدوها تعمل أكثر لتنبه الغدة الدرقية على الإفراز. فقرروا أن تأخذ دواءً هو هرمون صناعي، جرعة في الصباح وجرعة في المساء، حتى تنضبط الهرمونات.

المعاناة مع الهرمونات وأعباء المرأة الريفية

وبدأت تأخذ الهرمونات لكنها كانت تشعر بالتعب؛ فيوماً ترتفع الهرمونات ويوماً تنخفض، واختلف مزاجها العام ونشاطها وحركتها، ولم تعد تستطيع رعاية الأولاد ولا مسؤوليات البيت ولا الحيوانات والطيور التي تربيها.

ويوضح الدكتور أن المرأة في الريف عليها عبء كبير جداً بخلاف المدينة؛ ففي المدينة قد تطلب الأكل بالهاتف، أما في الريف فهي تخبز وتعجن وتطبخ وترعى الحيوانات والطيور، فوجدت نفسها غير قادرة على هذا المجهود، مع معاناة أخذ الهرمونات والأدوية التي تتوفر أحياناً في الصيدليات ولا تتوفر أحياناً.

لماذا كسلت الغدة؟

ثم قررت أن تأخذ زوجها وتسافر إلى القاهرة لزيارة الدكتور أمير، فسألته سؤالاً فيه حكمة عجيبة: ما الذي حدث للغدة؟ ولماذا كسلت؟ أريد أن أعرف السبب. فأجابها بأن أكبر الأطباء لا يستطيع الإجابة عن هذا السؤال.

لأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، كما قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، فالله بإرادته وكرمه جعل الغدة عندها تكسل، لعلها ترفع يديها بالدعاء، لأن الحديث القدسي يقول: «يا ملائكتي صبوا البلاء على عبدي فإني أحب أن أسمع صوته»، فالله يحب أن يسمع صوتنا.

الحجامة والبردقوش والدعاء مع الدواء

فلما سمعت السيدة هذه الكلمات استبشرت، وسألت ماذا تفعل، فقال لها الدكتور: نستمر على الدواء كما هو، لكن نعمل حجامة تحت الذقن، ونعطي البردقوش ليُشرب، فهو ينظم الهرمونات، ومع ذلك الدعاء. فقالت إنها ستدعو، وبدأت تدعو الله.

وبعد شهر جاءت للمتابعة تقول إن طبيبة الباطنة بدأت تقلل لها الدواء لأن الغدة بدأت تعمل، فقال الدكتور: سبحان الملك، فالغدة التي لم تكن تفرز بدأت تفرز. فقالت له إن ذلك بشرط: أنها لم تعد تترك قيام الليل ولا الدعاء، لأنها شعرت أن الدعاء هو الذي سيجعل الغدة تتحرك وتعمل.

وطلبت منه أن ينصح كل مريض ومريضة أنه كما نأخذ خمسة أو ستة أدوية، يكون معها دواء أساسي هو الدعاء، لأن بالدعاء تُستجلب الرحمات، والله يمطر على عبده من فضله وكرمه وجوده ونعيمه. ثم جاءت لتعمل الحجامة في الشهر التالي.

إيقاف الدواء والعبرة من القصة

وفي الشهر الثالث جاءت تقول إن الطبيبة أوقفت الدواء، وطلبت منها التحليل كل ستة أشهر، وإذا عادت أعراض الوخم تعود إلى الدواء، فقالت للطبيبة إنها لن تعود، لأنها عرفت الطريق، والطريق هو الدعاء.

ويؤكد الدكتور أنه لا يحكي القصة لمجرد الحكاية، فالله أنزل في القرآن سورة القصص، وفي قصصهم عبرة؛ عبرة لكل مريض ومريضة يشاهدون الآن، ألا يغفل من عنده أي تعب عن الدعاء.

لأن الله سبحانه وتعالى بيده الشفاء، ويسأل الله أن يمن على الجميع بالشفاء، ويعد بلقاء في حلقة جديدة مع قصة جديدة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء».

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى