الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

كيف تزيد هرمون السعادة بطرق طبيعية

فيديو 7:1227,049 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارالنوم المبكر وأطعمة كالموز والشوفان والشعير والزنجبيل والطماطم والرياضة لرفع هرمون السعادة، مع الهدي النبوي في الغضب، ونصائح لتقلص المريء.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
كيف تزيد من هرمون السعادة 7:12

هرمون الميلاتونين ومن أين يأتي

يتحدث الدكتور أمير صالح في هذا المقطع عن هرمون آخر يسميه هرمون السعادة، وهو الميلاتونين. ويذكر أنه يأتي من المخ، من غدة كبيرة تسمى الغدة النخامية، ويسمونها «الغدة الماستر» أي الغدة الرئيسة التي تحرك الجسم كله، فهي التي تفرز الميلاتونين.

من يزيد عندهم هرمون السعادة؟

ويصف الدكتور الميلاتونين بأنه هرمون جميل جداً، ويزيد عند العُبّاد والزهاد والمسبحين والمستغفرين والمصلين وقائمي الليل.

ويزيد كذلك عند الناس الذين لا تهزهم الأحداث؛ لا بمعنى أنهم لا يشعرون بها، بل يشعرون بها لكن لا يعطونها أكثر من حقها، فهؤلاء نجد أن الهرمون يزيد عندهم بشكل طبيعي، والله سبحانه وتعالى يجعله يزيد في جسمك طبيعياً مع النوم المبكر.

السهر والعصبية وأهمية النوم المبكر

وينبه الدكتور إلى أهمية هذا الكلام؛ فالأبناء في الأيام الماضية لم يكونوا ينامون لعدم وجود مدارس فيسهرون، فيبدأ هذا الهرمون في النقص، فنجدهم في اليوم التالي عصبيين ومتضايقين. والأسر في حالة من الشد العصبي: أحداث في الخارج وضغوط خارجية وخوف وأخبار، وفي الداخل لا ننام بقدر كافٍ.

فيقل هرمون الميلاتونين جداً، ولذلك حتى نبدأ في إصلاح الغضب ننام مبكراً. وإذا سأل أحد: ما معنى النوم المبكر؟ قلنا: علينا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فلا طريق إلا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.

فهو الطريق المنجي، وأهم شيء النوم المبكر؛ فمن ينام مبكراً تكون أعصابه أهدأ، ويُفرز هذا الهرمون من الغدة النخامية، فيبدأ يشعر بالراحة.

أطعمة تزيد هرمون السعادة

والأمر الثاني الذي يجعل هذا الهرمون يُفرز بنسبة جيدة هو الأطعمة، ويذكر الدكتور أن ما يميز البرنامج أنه لا يبيع دواء، فهو يتحدث عن الأكل المتاح، فليس عند أحد منا مزرعة. ومن هذه الأطعمة الموز، فهو من الأشياء التي تقلل التوتر والضغوط النفسية لأنه يزيد مادة الميلاتونين.

ويطلب أن نكتب هذه الأطعمة معاً: الموز، والشوفان، والشعير؛ والشعير ورد فيه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو حديث التلبينة، إذ يقول: «عليكم بالتلبينة فإنها مجمّة للقلب ومذهبة للحزن»، أو «تذهب ببعض الحزن».

ومعنى «مجمّة للقلب» أنها تهدئ القلب، فهي مهدئة، وقد صدق الصادق المصدوق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنقول: الشوفان والشعير، والزنجبيل مهم جداً لأنه يهدئ.

لكن يُفضل الزنجبيل الأخضر المبشور، ويُعمل منقوعاً في الماء المغلي، أما من عندهم حموضة في المعدة أو حرقان أو التهابات فيقللون منه، ويتجنبون الزنجبيل البودرة.

والطماطم من الأشياء المفيدة أيضاً. ويقول الدكتور: سبحان الله، لو تتبعنا ذلك لوجدنا أن الله جعل لنا العلاج في أشياء سهلة وبسيطة.

الرياضة بديل متاح للجميع

فمن لا يقدر على شراء الشوفان والموز قد يقدر على شراء الزنجبيل أو الشعير والطماطم. فإن كان أحدهم لا يقدر على شراء كل ذلك، فهل لا يستطيع الوصول إلى الميلاتونين؟ بل يستطيع الوصول إليه عن طريق الرياضة، ببعض التمرينات إذا تعود الإنسان عليها يومياً ثلث ساعة.

خلاصة: أربع خطوات لزيادة هرمون السعادة

ويلخص الدكتور سريعاً ما يزيد الميلاتونين، الذي قال إنه هرمون السعادة الذي يجعل الإنسان مسروراً: أولاً النوم المبكر، ثم الكاكاو والموز والشوفان والشعير والزنجبيل والطماطم، وممارسة الرياضة، ويجمعها في أربع خطوات.

الهدي النبوي في الغضب وترك الجدال

فإذا نمت مبكراً، وأخذت بالهدي النبوي كله في الغضب، بأن تخفض صوتك في الكلام، وتبتعد عن مسببات الغضب، وتحرص أن تكون مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا تركت المراء وأنت محق، فلا تجلس تجادل وتدخل في مواضيع جانبية.

فإذا قال لك أحدهم: لا، فلان أفضل، فلا تجادل فيه، بل اترك المراء لتكون مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وهو محق».

وعلو الصوت أيضاً من الأشياء التي تجعل الإنسان يفقد السيطرة على الحديث. فالخلاصة: النوم المبكر، والأطعمة التي ذكرناها.

ثم الرياضة ثلث ساعة، وهي رياضة خفيفة جداً، حتى كبار السن وهم جالسون يمكنهم أن يحضروا كرة إسفنج ويحركوها بأيديهم ولا مشكلة في ذلك.

أو ينثنوا ويفردوا أجسامهم كأننا نتذكر أيام المدرسة قديماً. فإذا فعلنا هذه الثلاثة كنت سعيداً، وتزداد سعادتك إذا أكثرت من الذكر.

فالله تعالى يقول: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، فلا بد أن نذكر الله طوال الوقت. ويذكر الدكتور أن هذا الكلام ينطبق على أغلب الأسئلة التي تصله.

صعوبة البلع وتقلص المريء

ومن الأسئلة سؤال أخت عندها مشكلة في البلع تأتي أياماً وتذهب أياماً، فيوضح الدكتور أن هذا يسمى تقلصاً، أي أن هناك عضلات في المريء تنقبض.

ويشرح أن العضلات عندنا ثلاثة أنواع: عضلة القلب نوع، والعضلات التي نسميها العضلات الهيكلية الموجودة في الهيكل العظمي.

وعضلات نسميها العضلات الملساء التي تبطن المعدة والاثني عشر والقولون.

وهذه العضلات الملساء تأتيها إشارات مباشرة من الأعصاب اللاإرادية، أي العصب السمبثاوي ونظير السمبثاوي.

فتصلها هذه الأعصاب والاتصالات طوال الوقت، ولذلك قد يحدث عند الإنسان وقت القلق تقلص في المعدة، وكذلك الأخت التي تشتكي من المريء.

فهذا التقلص يأتي نتيجة إشارات قادمة من أعلى، من المخ. ولذلك ينصحها الدكتور بأن تأخذ من الأشياء الطبيعية التي ترخي العضلات.

نصائح غذائية لتقلص المريء

وقد تقول إن هناك أقراصاً مرخية للعضلات كما ذكرت بعضها، لكن الدكتور يتحدث عن الأشياء الطبيعية: أن يكون الأكل خفيفاً، ونمنع الزيوت والمقليات، ونأخذ الحبوب كوجبة أساسية، مثل البليلة التي كانت قديماً تؤكل في الصباح.

فقد كان الواحد يفطر البليلة عادةً، فلنرجع إلى البليلة؛ فالآن يسمونها «كورن فليكس» أو «سيريال» ويطلقون عليها أسماء جديدة.

وتأتي في علب وغيرها، وهي نفسها الشوفان والبليلة القديمة، وهذه تقلل المشكلة، لكن مع تقليل السكر وتجنب السكر الزائد لأنه يزيد انقباضات المريء.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى