غذاء مريض فيروس الكبد وفوائد عصير البرسيم والخرشوف
2:34 نصائح غذائية لمريض فيروس الكبد
يجيب الدكتور أمير صالح عن متصل من محافظة البحيرة يتناول علاج الإنترفيرون ويشعر بالتعب، وعنده مشكلة في قدميه وكعبيه، مع ألم وانتفاخ وغثيان ودوخة تزيد مع التعرض للشمس طويلاً.
وينصحه الدكتور بأن يستمر على الدواء الذي كتبه له الطبيب، وبالإضافة إلى الأدوية يمنع الدهون؛ فنحذر من أكل الكعك والبسكويت والحلويات المصنعة مثل البسبوسة والكنافة.
والكريمات، ونمنع عنه الآيس كريم، ونحذر من اللحوم الحمراء لأن نسبة الحديد فيها عالية. ويذكر الدكتور أن الكلام نفسه ينطبق على متصل آخر من محافظة الشرقية حالته مشابهة، ومنها تناول الفسيخ.
الخرشوف والهندباء البري لمرضى الكبد
وطلب المتصل شيئاً مفيداً لمرضى الفيروس، فيقدم الدكتور هدية اليوم وهي الخرشوف؛ فأكل الخرشوف المسلوق مفيد جداً.
ويمكن أخذ قشر الخرشوف وتجفيفه وطحنه وغليه، وهذا مفيد جداً لمرضى الكبد. ويتناولون كذلك الهندباء البري، وتُعمل مثل الشاي «الكشري»، مرة في الصباح ومرة في الليل.
عصير البرسيم لمرضى فيروس سي
ومن عنده البرسيم، فعصير البرسيم من الأشياء المهمة والمفيدة لمرضى فيروس سي.
كما أن المشي نصف ساعة في غاية الأهمية. ويذكر الدكتور أن موضوع عصير البرسيم كان موضوع رسالة دكتوراه، وأن عصير البرسيم كان معروفاً قديماً في مصر، وهو بذلك يعود إلى التقاليد المصرية الجميلة.
فقبل الاحتلال البريطاني كان البرسيم في مصر طعاماً للبشر، يصنعون منه العصير، وكانت محلات العصير تعصره للناس.
ولو رجعنا قديماً جداً إلى بعض الإعلانات في الجرائد القديمة لوجدنا عصير البرسيم موجوداً. أما الآن فالبرسيم يُصنع في الخارج أقراصاً في الصيدليات العشبية، وتُصنع منه كبسولات.
والسبب احتواؤه على مضادات الأكسدة التي يقول الدكتور إنها ترمم خلايا الكبد التالفة.
البرسيم والفول بين الماضي والحاضر
ويذكر الدكتور أن الإنجليز عندما جاؤوا أخذوا البرسيم من الإنسان وجعلوه للحيوان، وكان المصري القديم يستخدم الفول طعاماً للأنعام.
وكان الإنجليز يحبون الفول، فجعلونا نأكل الفول الذي كان طعام الأنعام، وأخذوا البرسيم الذي كان طعام الإنسان وجعلوه للحيوان.
فغيّروا الأمور كما فعلوا في غيرها، حتى في خطوط السكك الحديدية؛ ففي كل دول العالم يسير الناس على الطريق من اليمين.
أما عندنا فحتى المترو يسير من الشمال، وهذا من أثر الاحتلال على منظومة الفطرة: فالناس بفطرتهم يمشون جهة اليمين، فجعلهم يمشون جهة الشمال.










