الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

قصة شفاء طفل مصاب بالصدفية بالدعاء والحجامة

فيديو 6:3331 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارطفل في الثانية عشرة بصدفية شديدة لم تنفعه المراهم، فبدأ بالصلاة والتوبة والدعاء مع حجامة المناعة وكريم البروبوليس وترك النشويات، فتحسن خلال شهرين.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة شفاء الطفل المصاب بالصدفية | برنامج الدعاء وقصص الشفاء 6:33

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يحكي الدكتور أمير صالح قصة طفل عمره 12 سنة مصاب بالصدفية.

صدفية شديدة في اليدين والقدمين

بدأت الصدفية عند الطفل في أصابع يديه، في ظهر الأصابع، ثم امتدت إلى الكف بأكمله، وفي القدمين حدث الأمر نفسه في كعب الرجل، حتى بدأت تحدث في الصدفية تشققات دموية تنزف.

وكان المنظر العام غير جيد، ثم بدأت الصدفية تظهر في البطن والظهر، فكان الطفل يتألم، والأسرة أيضاً تتألم نفسياً عندما تراه متعباً.

رحلة طويلة مع المراهم والفيتامينات

وذهب الطفل إلى أطباء كثيرين جداً من أطباء الجلدية، فكان يأخذ المراهم فترة فيتحسن، ثم يوقفها فيعود المرض، وبعد فترة لم تعد المراهم تأتي بنتيجة وكأن الجسم كوّن مناعة ضد هذه الأدوية.

وذهب إلى مستشفيات وعيادات وأطباء، وأخذ أغلب المراهم والكريمات والغسولات، وأغلب المكملات الغذائية: فيتامين «ج» وفيتامين «د» وفيتامين «ب» وفيتامين «أ» وفيتامين «ك» وفيتامينات كثيرة لعلها تفيد في هذه الحالة، لكن الحالة بقيت كما هي.

أول سؤال: هل تصلي؟

فلما جاء به والده إلى العيادة قال: لا أعرف ماذا أفعل معه، فقد جربنا كل الوسائل. فقال الدكتور: أول شيء سأسأل عنه، وسأل الولد: يا حبيبي هل تصلي؟ فقال: الحقيقة لا، صلاتي متقطعة، وضحك.

فقال له الدكتور: النبي عليه الصلاة والسلام قال: «علموهم لسبع واضربوهم عليها لعشر»، فالمفروض أن تصلي. وقال له: نتعاهد أمام الله أن نصلي، فقال: نتعاهد. فسأله: لماذا يا حبيبي؟ لأنك كمريض عندما تسأل الله الشفاء، كيف تسأله الشفاء وأنت مقصر في الصلاة؟

فنظر الولد وقال: صحيح. ويوضح الدكتور أن هذا الكلام ليس للولد وحده بل للمشاهدين، فمن كان منهم مقصراً في الصلاة ويقول: أنا أصوم رمضان، فلا بأس، الصيام نسأل الله أن يتقبله منا ومنكم، ولكن الصلاة الصلاة.

التوبة والدعاء وخطة العلاج

فوعده الولد، وقال له الدكتور: هيا نقول: تبنا إلى الله، ورجعنا إلى الله، وندمنا، وعزمنا ألا نفرّط في الصلاة بعد ذلك، فتاب. ثم قال له: الأمر الثاني أريدك أن تدعو، وقال لوالده: هذا الولد يحتاج أن ندعو له كثيراً أن يصرف الله عنه السوء ويشفيه ويعافيه.

وأوضح أنه يريد أن يكون الجلد رطباً باستمرار، وعندهم كريم البروبوليس، فيُدهن به، وتُعمل له حجامة المناعة، مع الابتعاد عن النشويات تماماً. فسأله الأب: لماذا؟ فقال: لأن الطفل أحياناً تكون عنده حساسية من مادة الجلوتين الموجودة في القمح فتسبب هذا.

التحسن خلال شهرين

فمرّ شهر وتحسن جلد الولد جداً، وزال الاحمرار والجلد الذي كان يتساقط، وبعد شهر ونصف أصبحت اليد شبه طبيعية، وخفّت الصدفية في البطن، وكانت اليدان والقدمان أكثر الأماكن إصابة بها.

وبعد شهرين عمل الحجامة الثانية وهو مستمر في الدعاء، ويقول: عرفت أن الدعاء هو الذي يغيّر. فقال له الدكتور: انظر يا حبيبي، نحن نأخذ بكل الأسباب، لكن أهم شيء في قائمة العلاج هو الدعاء؛ لأن الله بيده مقاليد السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير.

الدعاء وقاية وعلاج

فجسمك في يد الله؛ لا تملك لجلدك شيئاً، ولا لعينك شيئاً، ولا لأذنك شيئاً؛ ولذلك علّمنا النبي أن ندعو وقاية، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو: «اللهم عافنا في أبداننا، عافنا في أسماعنا، عافنا في أبصارنا»، وقاية قبل أن نتعب؛ فالدعاء وقاية وعلاج.

وقال له: استمر عليه بعد ذلك، فلا تكن كالمراهم التي كنت تأخذها ثم توقفها فيعود المرض؛ إياك أن توقف الدعاء، فإن الله سيكرمك به. وكانت فرحة الولد كبيرة جداً بأنه أصبح يستطيع أن يخرج ويلعب ويذهب إلى المدرسة.

فقد كان عندما يمسك القلم يشعر بتقطع في جلد أصابعه، ويرى الدم يخرج منها ويشعر بألم شديد ويأخذ المسكنات، وهو ما زال طفلاً صغيراً مقبلاً على الدنيا. فقال له الدكتور: أهم شيء أن تجفف نفسك بعد الوضوء فلا يبقى ماء، وأن ترطب جلدك بزيت الزيتون، وتدهن كريم البروبوليس، وتعمل الحجامة من وقت لآخر، ولا تنسَ الدعاء.

باب مفتوح أربعاً وعشرين ساعة

لأن الدعاء هو أساس العلاج، فاستمر عليه والحمد لله حتى الآن. ومن الأشياء الجميلة أن هذا المريض يمر أحياناً ليسلم على الدكتور، ويقول: أريد أن أتصور مع درع اليوتيوب، فيقول له الدكتور: تصور كأنك أنت الذي أخذته، فيقف ويتصور ويضحكان معاً ثم يمضي.

ويؤكد الدكتور أن قصة هذا الطفل ليست له وحده، بل لكل من يعاني من أي مرض ويشعر أن الطريق مسدود؛ فهناك باب مفتوح أربعاً وعشرين ساعة في اليوم، وصاحبه ضامن الإجابة: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة».

ويختم بسؤال الله أن يمن علينا وعليكم بالصحة والعافية، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعافينا في أبداننا وأسماعنا وأبصارنا ما أحيانا، على وعد بلقاء مع قصة جديدة من قصص الشفاء.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى