الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

الوصايا السبع لمرضى التهاب المفاصل

فيديو 4:5516 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصارسبع وصايا لمريض التهاب المفاصل: احترام الألم، وتجنب الأوضاع الخاطئة والجلوس الطويل، واستخدام المفاصل الكبيرة والوسائل المساعدة، والتمرين، والغذاء المناسب.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
الوصايا السبع لإلتهابات المفاصل 4:55

يقدم الدكتور أمير صالح سبع وصايا لمرضى التهابات المفاصل، ويتمنى أن يكتبها الجميع ويحفظوها.

الوصية الأولى: احترام الألم

أول وصية هي احترام الألم، ومعناها ألا يحمّل الإنسان نفسه فوق طاقتها. ويخص الدكتور بالذكر السيدات اللاتي لا تستطيع الواحدة منهن أن تفرد ظهرها من الألم، ومع ذلك تصر على أن تحمل وتعمل وتغسل السجادة وتنشر الغسيل وتحمل الطشت الثقيل.

ويوضح أن هذا الإجهاد يؤدي في كثير من الأحيان إلى أمراض أشد ومضاعفات أكبر، لذلك يجب أن نحترم الألم ونعدّه جرساً أو لمبة حمراء جعلها الله لنا لننتبه إلى أن عندنا مشكلة.

فنتوقف ونتحرك في حدود الألم المحتمل دون أن نحمّل أنفسنا فوق طاقتها، لأن كثيراً من الناس يدفعون بعد فترة الفاتورة غالية في صورة تيبسات، وأحياناً تشوهات في الفقرات.

الوصية الثانية: منع الأوضاع الخاطئة

الوصية الثانية منع الأوضاع الخاطئة؛ فينبه الدكتور كل أب وأم إلى أن يلاحظوا الأولاد وهم جالسون منحنين، ويطلبوا منهم أن يفردوا ظهورهم ويتجنبوا الجلسة الخطأ.

ويذكر أن أغلب الأولاد حتى في الفصول، حين ينسى المدرسون تنبيههم، تجد أكتافهم ساقطة وهم جالسون في أوضاع خاطئة، وكذلك من يجلس أمام الكمبيوتر بالساعات، أو في مكتبه في العمل، أو السيدة التي تجلس متربعة ومنحنية طوال الوقت.

ويقول لهم جميعاً: افردوا أنفسكم وخذوا أوضاعاً سليمة، وضعوا المفاصل في وضعها السليم، وهو أحسن تقويم الذي خلقنا الله عليه.

الوصية الثالثة: تجنب الجلوس لفترات طويلة

الوصية الثالثة، وهي من الأمور المهمة جداً، منع الجلوس لفترات طويلة، خصوصاً لمن يشتكي من أي التهابات في المفاصل؛ فلا يبقى طويلاً في وضع الجلوس مثل سائق المسافات الطويلة، الذي ينصحه الدكتور بأن الاستراحات جُعلت لينزل فيها ويمشي ويحرك جسمه ومفاصله.

فالمطلوب تجنب وضع الجلوس أو أي وضع ثابت لفترة طويلة.

الوصية الرابعة: استخدام المفاصل الكبيرة

الوصية الرابعة استخدام المفاصل الكبيرة أكثر من المفاصل الصغيرة لإنجاز أي مهمة؛ فإذا أراد الإنسان أن يرفع شيئاً من الأرض فلا ينحني ويرفعه بظهره، بل ينزل على ركبتيه ويحاول أن يشغّل المفاصل الكبيرة لإنجاز المهمة، ولا يعتمد على المفاصل الصغيرة، لأن الحمل على المفاصل الصغيرة حمل شديد ومؤثر.

الوصية الخامسة: الاستعانة بالوسائل المساعدة

والوصية الخامسة استخدام بعض الوسائل المساعدة؛ فإذا كانت السيدة متعبة وركبتاها تؤلمانها وتريد القيام بعمل المطبخ فلتستخدم كرسياً، ويفضل أن يكون مرتفعاً قليلاً، وإذا كان العمل كبيراً أو عندها مناسبة فلتستعن بمن يساعدها.

ويوضح الدكتور أن هذا أفضل من أن تتعب ثم تحتاج إلى صرف المبلغ نفسه الذي كانت ستدفعه لمن تساعدها، لا في أجر الطبيب فهو لا يأخذ كثيراً، ولكن في الأدوية والعلاجات والجلسات التي ستحتاجها.

تذكير بالوصايا السابقة

ثم يذكّر الدكتور بما سبق، ويقول إنه بقي وصيتان: فمريض التهابات المفاصل أولاً يحترم الألم، ويمنع الأوضاع الخاطئة، ولا يجلس أو يبقى في وضع واحد لفترة طويلة دون تحريك.

ويستخدم المفاصل الكبيرة بدلاً من الصغيرة في إنجاز الوظائف اليومية والحياتية، ويستخدم بعض الوسائل المساعدة مثل الكرسي المرتفع.

وكذلك استخدام أدوات مطبخ سهلة بدلاً من الإمساك بالأشياء بالأصابع، خصوصاً إذا كانت هناك آلام في أصابع اليدين.

الوصية السادسة: الحفاظ على القوة العضلية والمدى الحركي

الوصية السادسة الحفاظ على القوة العضلية والمدى الحركي، أي المداومة على تمرينات علاجية يحافظ بها المريض على مستوى حركته.

فكثير من المرضى إذا شعروا ببعض الألم في أصابعهم لا يحركون أيديهم، وعدم تحريك الأصابع يؤدي إلى تيبس في المفاصل وضمور أو ضعف في العضلات.

وبعد فترة نجد عضلات اليد ضامرة، والذراعين بلا قوة، والكتفين لا يستطيع المريض رفعهما، لأن التيبس يزحف على الجسم بخطى بطيئة جداً.

لكنه يسرق منا كل يوم بضع درجات، لذلك ينصح الدكتور بالتحريك في حدود الألم المحتمل، وألا نهمل مفصل الكتف.

ومن التمرينات التي يذكرها تمرين البندول، بأن يمسك المريض شيئاً ويحرك يده، أو يحركها إلى الجانب، أو يعمل بها دوائر، أو يستخدم السلم ويصعد عليه بيديه، حتى لا يضيع المدى الحركي والعضلات، مع التأكيد مرة أخرى على أن يكون ذلك في حدود الألم المحتمل.

الوصية السابعة: النظام الغذائي الخاص بكل مرض

والوصية الأخيرة، التي تحدث عنها الدكتور كثيراً، اتباع الأنظمة الغذائية الخاصة بكل مرض؛ فمريض الذئبة له نظام يناسب الذئبة.

ومريض الروماتويد له نظامه، ومريض الهشاشة له الأكل المناسب للهشاشة. ويذكر الدكتور أن ذلك سيكون في كتاب «صحتك في أكلتك» الذي سيصدر قريباً جداً إن شاء الله.

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى