الخميس 4 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 15 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

قصة التئام كسر عظمة الفخذ بدون جراحة بالدعاء واليقين

فيديو 6:1328 مشاهدةمحتوى مكتوب كامل
باختصاريروي الدكتور قصة والدته التي كسرت عظمة الفخذ بعد الثمانين، فرفضت الجراحة واكتفت بالجبيرة والدعاء واليقين بالله، فالتأم الكسر وعادت تمشي.
الفيديو يعمل في المشغّل الصغير —
قصة إلتئام عظمة الفخذ المكسورة | برنامج الدعاء وقصص الشفاء 6:13

في هذه الحلقة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء» يروي الدكتور أمير صالح قصة واحدة من أحب الناس إليه.

قصة والدة الدكتور وكسر عظمة الفخذ

فهي قصة والدته، يسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

ففي يوم من الأيام، وكانت مسنّة كبيرة في السن، سقطت على الأرض وهي تمشي فكُسرت عظمة الفخذ، وهي العظمة الطويلة في الفخذ، وكان الكسر من المنتصف.

فنقلوها إلى المستشفى واستدعوا كبار أطباء الجراحة، وكان سنها قد تجاوز الثمانين.

فقال الأطباء إنه لا بد من الجراحة، وكانت، رحمها الله، من الناس الذين آتاهم الله بصيرة، يسأل الله أن يتغمدها بفسيح جناته، اللهم آمين.

هل نعمل الجراحة؟

وكان الأطباء يقولون: نعمل جراحة، وبدؤوا يتحدثون عن الأجر: ثلاثين أو أربعين، فكان الدكتور يقول إنه لا يسأل عن ذلك، بل يبحث لها عن حل ليس فيه جراحة.

فهي في سن الثمانين، وستحتاج إلى أكسجين وبنج وتخدير، وجرح قد يلتئم وقد لا يلتئم، وهذه مشكلة، فبدأ يسأل كل من يعرف.

وكلما سأل طبيباً قال له: فلتكن خمسة وعشرين، فيقول: أنا لا أسألك عن المال، أنا أسأل: نعمل أم لا نعمل؟ ثم سأل والدته: يا أمي، هل نعمل الجراحة؟

استشارة أستاذ جراحة عظام

فقالت: لا. فقال لها: سنستشير أحد الأطباء الذين كانوا يعملون معه في أمريكا، فأرسل إلى طبيب كان يشرف معه على رسالة الدكتوراه، وهو أستاذ جراحة عظام.

وأرسل إليه صور الأشعة وقال له إنها لا تميل إلى إجراء العملية، فقال له إنه يتفق معها، ويا ليتهم لا يعملون العملية، بل يعملون جبيرة.

مع المحافظة عليها بتقليبها حتى لا تحدث قرح الفراش أو مشكلات من طول الرقاد، وأن يحاول تغيير الجبيرة بعد أربعة أسابيع.

يقين الأم بالدعاء

فقال لوالدته: يا أمي، عندنا رأيان: ستة أطباء يقولون نعمل جراحة، وطبيب واحد يقول لا نعمل، فقالت: أنا مع الذي يقول لا نعمل.

فقال لها: وكيف سيلتئم العظم؟ فقالت: يا بني، كما نُجرح في أيدينا فيلتئم الجرح من غير أن يتدخل الطبيب.

وعندي يقين وثقة أن الله سيجبر كسري بدون جراحة. فقال لها: كيف يا أمي؟ فقالت: بالدعاء يا بني.

فقط ادعُ لي وأنا سأدعو، وكلنا ندعو الله سبحانه وتعالى فيجعل العظم يلتئم. ويذكر الدكتور أنه كان خائفاً جداً من حدوث جلطة من طول الرقاد.

أو قرح الفراش أو التهاب رئوي، فكان على أعصابه، وإخوته اتخذوا قرار عدم الجراحة، وهو كان مع الأم.

الخروج بالجبيرة والتمارين

فقال: لست مائلاً إلى الجراحة، واستخار فلم يرتح للجراحة، وعند الخروج من المستشفى قال له الطبيب: ستخرج على مسؤوليتك، فقال: نعم، نعمل لها جبيرة وتخرج، فخرجوا بالجبيرة في سيارة إسعاف إلى البيت.

وبدأت تعمل بعض التمارين حتى لا تحدث قرح الفراش ولا جلطة في الساق، وتحرك يديها وتعمل تمارين التنفس حتى لا يحدث التهاب رئوي.

وكان كل قليل يقول لها: يا أمي، أنا خائف إن لم نتحرك، فتقول: لا تخف، الله سبحانه.

وتعالى معنا، وكانت وهي تقول «ربنا معنا» تثبّته ثباتاً عجيباً. فيقول لها: يا أمي، هذا كسر في عظمة الفخذ، فهل ستتحملين وتقفين عليها مرة أخرى؟

فقالت: إن شاء الله سأتحمل وأقف عليها مرة أخرى، لكن عليك بالدعاء. وكانت، رحمها الله، صوّامة قوّامة، يسأل الله.

سبحانه وتعالى أن يحشرها مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ﴿وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾. وظلت تدعو وتقول: أنا هنا في.

الأشعة بعد خمسة أسابيع

هذه الجبيرة كأنني في مصلاي، أي كانت تعتبر جبيرة قدمها كأنها في مسجد وهي تصلي، وظلت تدعو. ثم أحضروا لها جهاز الأشعة المتنقل الذي يأخذ الأشعة في البيت.

فأخذ الأشعة، فقال طبيب الأشعة: يا دكتور أمير، أنا أرى عجباً.

خمسة أسابيع، والعظم في سن الثمانين يلتئم هكذا! فابتسمت وقالت: ألم أقل لك إن الله سبحانه وتعالى لا يرد دعوة.

المحتاج، ونحن محتاجون إليه جداً. فبدؤوا يحركونها ويوقفونها، ثم بدأت تمشي بالمشاية، ويرى الدكتور أنها كانت معجزة، وكثير من أصدقائه الأطباء.

الذين يشرف معهم على رسائل الدكتوراه ويناقشون الرسائل معاً، ممن يشاهدون هذه الحلقة، يسأله كل منهم: أين أجرت الوالدة العملية؟ فيقول: لا، الوالدة لم تجرِ.

العملية، بل لجأت إلى الله عز وجل الذي يجبر الكسر؛ فالله سبحانه وتعالى لو لجأنا إليه جبر كسرنا، لكن مع الأخذ.

الأخذ بالأسباب واليقين بالله

بالأسباب الأخرى؛ فقد أخذ الدكتور رأي بعض الأطباء، ومنهم الطبيب الذي نصح بعدم الجراحة لأن الحالة يمكن أن تلتئم.

وقد تسبب الجراحة مشكلات، فرأوا الأفضل أنها قد تلتئم، فالتأمت، والتأمت بالدعاء واليقين في الله، كما.

قال سيدنا موسى حين قال أصحابه: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ولذلك إذا كنت مريضاً وقال لك أحد إن المرض سيحدث لك إن لم.

تفعل كذا، فقل: كلا إن معي ربي سيشفيني، كلا إن معي ربي سيعينني، واستشعر معية الله وأنت ترفع يديك وتقول: يا رب.

فبالدعاء يتم الشفاء، ثم يودع الدكتور المشاهدين إلى حلقة جديدة من برنامج «الدعاء وقصص الشفاء».

اقرأ أيضاً

هذا المحتوى مكتوب من كلام الدكتور أمير صالح في الفيديو كاملاً دون حذف. اضغط على أي توقيت لسماع الجزء نفسه من الفيديو.

فيديوهات أخرى