أسباب التبول المتكرر أثناء النوم وعلاجه
21:13 في هذه الحلقة من برنامج «الطب الآمن» يتناول الدكتور أمير صالح موضوعاً يشغل الناس كثيراً هذه الأيام، وهو التبول المتكرر أثناء النوم.
معاناة التبول المتكرر ليلاً
يوضح الدكتور أمير صالح أن هذه الحلقة جاءت بناءً على طلب المشاهدين؛ فكثير من الرجال والنساء والشباب يتصلون ويكتبون في التعليقات تحت كل حلقة يطلبون الحديث عن التبول المتكرر أثناء النوم، لأنه أصبح ظاهرة مزعجة، خاصة في البرد والناس نائمة متغطية تحت البطاطين واللحاف.
فبعد ساعة يجد الشخص نفسه يريد دخول الحمام ليتبول، وما إن يعود وينام ساعة أخرى حتى يجد نفسه يريد القيام مرة ثانية وثالثة، فيقول إن الليل أصبح بالنسبة له مشقة وتعباً، لأنه يقوم كل قليل في البرد ويذهب إلى الحمام ثم يرجع.
والمشكلة عند كبار السن أكبر؛ فيقولون إنهم عندما يقومون ويتحركون إلى الحمام يسبقهم البول أحياناً فلا يلحقونه. ويقول آخرون إنهم بمجرد الرجوع إلى السرير بعد التبول يشعرون برغبة في التبول من جديد.
وهي مشكلة ليست تبولاً في الفراش، بل عند كبار السن قد لا يلحق الإنسان نفسه قبل دخول الحمام. وفي هذه الحلقة يتعرف المشاهد على الأسباب والعلاج، وكيف نعالج الموضوع بأمور سهلة وبسيطة.
أسباب التبول المتكرر أثناء النوم
ويبين الدكتور أنه لا يتحدث عن التبول الليلي عند الأطفال الذين يتبولون على أنفسهم، بل عن الكبار الذين يدخلون الحمام عدة مرات. والأسباب متعددة، منها التهاب المثانة، أي التهاب بكتيري أو تعب في المثانة يسبب تكرار دخول الحمام.
ومنها التهاب البروستاتا عند متوسطي العمر وكبار السن، وقد بدأ يظهر الآن عند الشباب بعد ارتفاع سن الزواج، فهناك من لم يتزوج حتى بلغ الخامسة والثلاثين أو السابعة والثلاثين أو الأربعين، ويسأل الدكتور الله أن يعين كل من يريد الزواج؛ فبدأت تحدث عندهم التهابات متكررة في البروستاتا.
ومنها مرض السكر؛ فارتفاع نسبة السكر في الدم يجعل البول يكثر أثناء النوم.
المثانة العصبية
وهناك مرض اسمه المثانة العصبية؛ فالمثانة يصل إليها العصب التعاطفي ونظير التعاطفي، فالإنسان عندما يتضايق ويحزن يقول إنه يدخل الحمام كثيراً، فهذه مثانة عصبية، أي كلما شد أعصابه وتضايق أراد دخول الحمام، وعلاجها يكون «من فوق»، أي نعالج الأعصاب لا المثانة.
زيادة الأملاح في البول
ومن الأسباب أيضاً زيادة الأملاح، مثل أملاح الأوكسالات وأملاح اليوريت، عند من أفرطوا على أنفسهم في الطعام. وكلمة الأملاح لا تعني المخللات فقط، وإن كان الإكثار من المخللات والطرشي والباذنجان قد يزيد الأملاح.
فنحن نعمل تحليل بول، فإذا وجدنا أملاح الأوكسالات فمعنى ذلك أن الشخص يأكل كثيراً من الطماطم والمشمش والفراولة والمانجو والصلصة والكاتشب والسبانخ والجرجير والورقيات، فهذه هي التي تزيد أملاح الأوكسالات.
أما أملاح اليوريت فتزيد بأشياء أخرى، مثل اللحوم الحمراء والكبدة والكلاوي والشاي والقهوة والبقول. فقد يدخل الشخص الحمام كثيراً، فيعمل تحليل بول فيجد أن عنده الملح الفلاني، فيقلل الأكل الذي يزيده، ويشرب أشياء مدرة، فيتحسن جداً ولا يعود يدخل الحمام كثيراً.
مقاومة الإنسولين سبب خفي
وبعض الناس ليس عندهم شيء من كل ذلك؛ فيقول أحدهم إنه عمل مزرعة بول فلم يظهر أي ميكروب، والبروستاتا سليمة لا مشكلة فيها، وليس عنده سكر ولا أملاح، ومع ذلك يدخل الحمام كثيراً بالليل.
وهنا يرجع الدكتور إلى حلقة سابقة عن مقاومة الإنسولين، وهي المرحلة التي تسبق الإصابة بالسكر؛ فإذا قال المريض إنه حلل السكر صائماً وفاطراً وكانت النتيجة مضبوطة، يسأله: هل حللت الإنسولين صائماً؟ فيقول إنه أول مرة يسمع عن هذا التحليل، فيوضح أننا هنا نحتاج إلى معرفة مقاومة الإنسولين.
فإذا حلل الإنسولين صائماً ووجدناه مرتفعاً، فهذا نتيجة حلويات يأكلها بالليل. ولذلك يقول الدكتور إن من يريد علاج المثانة العصبية أو الالتهاب أو غيرها فعليه أن يمنع السبب.
لا طعام بعد السابعة مساءً
فإذا كان السبب مقاومة الإنسولين فالحل ألا نأكل شيئاً بعد الساعة السابعة مساءً. وإذا قال أحدهم إن عمله بالليل ويرجع متأخراً، يقول له: كل في الصباح وجبتك، وكل في الظهر، لكن لا تأكل بالليل.
فبعد السابعة مساءً ممنوع الأكل، وممنوع الحلويات والمشروبات المسكّرة؛ فهناك من يجلس ويأكل ساندويتش أو قطعة كيك أو جاتوه أو يأكل الشوكولاتة، أو يظل يشرب من علب العصير.
وهناك من يضع بجانبه قبل النوم طبق فاكهة، ويقول إنه سيأكل برتقالة واحدة فقط حتى لا يجوع بالليل، كأنه خائف على نفسه، بدلاً من أن يريح معدته وكبده في الساعات التي ينامها. فيقول له الدكتور إن هذا باب لا بد من غلقه، ولا بد من الامتناع عن الوجبات الصغيرة التي تؤكل بعد الطعام، أو ما يسمى «السناكس».
فالسناكس ممنوعة بعد الطعام، وآخر وجبة تكون الساعة السابعة. وممنوع أيضاً المشروبات بعدها؛ فلا تشرب نسكافيه ولا كوب قهوة ولا كوب شاي في الليل وأنت ستنام في العاشرة أو الحادية عشرة، فإياك أن تشرب شيئاً بعد السابعة. أما بالنهار فاشرب الماء والشاي وما تريد.
أي أن ترطب جسمك خلال اليوم، لكن بالليل إياك والحلويات والسكريات والنشويات. ويذكر الدكتور مريضاً يقول إنه لا يستطيع النوم قبل أن يأكل طبق أرز بالخضار، ويدخل الحمام كثيراً، فيقول له إن طبق الأرز كله نشويات. وأختاً تقول إنها تحب البطاطا المشوية الساخنة، فتأكل نصف كيلو بطاطا قبل النوم، فستدخل الحمام كثيراً.
خطر السقوط على كبار السن
ويؤكد الدكتور أن هذه العادات لا بد أن نغيرها، فمقاومة الإنسولين ليست مجرد شيء ينذرك بأنك قد تصاب بالسكر إذا لم تلحق نفسك، بل قد تتعب بسببها بالليل وتأتيك مشكلات.
فالإحصائيات تقول إن الناس فوق الخامسة والستين، ثمانون بالمئة من حالات سقوطهم تكون أثناء دخول الحمام؛ فثمانون بالمئة ممن يسقطون يسقطون في الرحلة من السرير إلى الحمام. فلا تعرّض جسمك ونفسك للسقوط بالقيام بالليل.
فإذا كان الكوليسترول مرتفعاً عند الشخص فدماغه لا تكون مضبوطة، وإذا كانت عنده مشكلة في الأذن الداخلية تسبب له الدوار، أو كان ضغطه مرتفعاً، أو نظره ضعيفاً، وهو فوق الخامسة والستين.
ثم يتعثر في قطعة سجادة أو ينزلق في ماء في الحمام، فنكون قد عرضنا أنفسنا لذلك لأننا أكلنا نشويات وتناولنا سكريات وشربنا سوائل بعد الساعة السابعة.
الصيام المتقطع وصيام النوافل
ويذكر الدكتور أنه تحدث في حلقة عن الصيام المتقطع، وقال إنه علاج ووقاية: علاج لأمراض كثيرة جداً، ووقاية من السكر ومن مقاومة الإنسولين التي هي المرحلة التي تسبق الإصابة بالسكر.
ويتمنى أن يعود كل من يسمعه إلى الصيام، فنحن في زمن تكثر فيه الفتن، وما أحوجنا إلى العبادة.
ويذكر أن الشتاء غنيمة الأتقياء؛ نهار قصير وليل طويل، فالعباد يريدون الليل لينام الإنسان ثم يستيقظ قبل الفجر ويتعبد، ويريدون النهار القصير ليصوموا فيه دون إحساس بعطش أو جوع.
ولذلك يتمنى الدكتور أن يرجع كل من عنده مشكلة التبول المتكرر أثناء النوم إلى صيام النوافل، ويشجع من صام منذ رمضان على الاستمرار، لأن الصيام من العلاجات المهمة.
وقد يقول قائل: أنت تقول لا تأكل بعد السابعة، فيجيب الدكتور بأننا نفطر في المغرب مبكراً ونأكل حتى السابعة، ثم لا نأكل إلا عندما نستيقظ قبل الفجر لنتسحر، وأنت ستقوم للفجر على كل حال.
وبذلك تتغلب على المشكلة، وتنال ثواب الصيام وأجره، وتعالج كثيراً من الأمراض، وتكون في وقاية من الضغط المرتفع والسكر، وهذا موجود بالتفصيل في كتاب الدكتور «صحتك في صيامك».
كتب الدكتور
ويذكر أن بعض الإخوة قالوا إن دار النشر لم تعد تبيع الكتب، فيوضح أنها موجودة، ومن يريد الحصول عليها يتصل فيُرسل إليه. ويسأل بعضهم كيف يرسلون ثمنها، فيقول لهم: إن لم تكن عندكم فرصة لإرسال المال فتصدقوا به ليتقبل الله منكم.
فداووا مرضاكم بالصدقة؛ تصدق به على أخيك أو ابن عمك ولا بأس، فليس لازماً أن ترسلوا ثمن الكتاب، ومن يريده يتصل ويحصل عليه، سواء كتاب «صحتك في صيامك» أو «صحتك في صلاتك» أو «333 سؤال وجواب في طب الأعشاب».
البرد والعمل بعيداً عن البيت
ومن الأسباب المتعددة للتبول المتكرر ما يحدث لإخواننا الذين يعملون بعيداً عن بيوتهم، في الصحراء أو المناجم أو الجبال، ومن يغيب أسبوعاً ثم يرجع، ومن يعمل في البترول أو في البحر، فتنزل عندهم هذه المشكلة.
والسبب أن الدفء لا يكون كافياً؛ فبيوتنا مهما كانت، ولو في أحياء فقيرة، فالبيت في ذاته له دفء. ويؤكد الدكتور أن هذا كلام حقيقي وليس عاطفياً، فكثير من المشاهدين العاملين في حفارات البترول في البحر، وفي الصحراء، وعلى المراكب يصطادون ويبقون خمسة عشر يوماً في عرض البحر، يقولون له ذلك.
فيقولون إنهم مهما وضعوا من بطاطين وأغلقوا وتدفأوا فإن البرد يصل إلى عظامهم. فالدفء في البيت له معنى ووجود، وخصوصاً البيوت المتلاصقة في الأحياء التي لا تدخلها تيارات الهواء العالية كما في المدن الجديدة.
ولذلك يركز الدكتور على أن ندفئ أنفسنا جيداً، رجالاً ونساءً، ومنهم الممرضات والكوادر الطبية الذين يعملون نوبات ليلية ويعانون من هذه المشكلة.
فالواحد منهم يذهب لينام ساعة أو ساعتين في الطوارئ حتى تأتي حالة، فيريد أن يقوم ويجري إلى الحمام لأن عنده هذه المشكلة.
التدفئة بالملابس المناسبة
فلا بد من التدفئة الجيدة بالملابس المناسبة، لا أن يلبس الشاب نصف كم كما نرى. ويحكي الدكتور أنه رأى أحد تلاميذه من الأطباء في المستشفى يلبس نصف كم في عز البرد، فسأله إن كانت عنده مشكلة في الغدة الدرقية فقال لا.
فقال له: لماذا تلبس هكذا؟ فالتدفئة مهمة في هذا الوقت، وإذا أردت أن تحمي نفسك من البرد فلا بد أن تلبس ملابس دافئة.
المشروبات الدافئة واليانسون باللبن
وينصح الدكتور خلال اليوم بشرب المشروبات الدافئة، فلها أثر كبير جداً على انتظام عملية التبول.
فكثير من الناس لا يشربون، وهذا مما يرفع نسبة الأملاح في البول؛ فيقول أحدهم إنه يشرب على قدر حاجته القليلة ولا يحب الماء في الشتاء. فيقول له: إن لم تحب الماء فاشرب اليانسون. ويشجع الدكتور المشاهدين الذين يشتكون من الكحة وانسداد الصدر من البرد، هم وأولادهم، على شرب اليانسون باللبن.
وقد يقول البعض إنها أول مرة يسمعون عن اليانسون باللبن، فقد سمعوا عن السحلب بالحلبة، فيوضح أن اليانسون باللبن من المشروبات التي تساعد على ضبط الصدر وتحسين السعال. وبذلك يكون قد تحدث عن العلاج.
أسئلة المشاهدين: الكولاجين الطبيعي للوجه
ثم يأخذ الدكتور بعض الأسئلة التي وردت في الدقائق المتبقية. وأول سؤال من الأسئلة المتكررة هو في الحقيقة رسالة شكر من أخ يشكره على الكولاجين الطبيعي الذي يُستخدم للوجه.
ويقول الأخ إنه في الستين من عمره، وإن كل من يراه الآن يقول له إن شكله أصبح كأنه في الأربعين باستخدام الكولاجين الطبيعي، فيدعو له الدكتور بالخير. ويسأل الأخ: هل يستمر عليه دائماً؟
فيجيب الدكتور: لا، فإذا وصلنا إلى أن الخطوط أو تجاعيد الوجه بدأت تزول أو زالت، فبدلاً من استخدامه كل يوم أو يوماً بعد يوم، يمكن استخدامه مرة في الأسبوع للمحافظة على البشرة.
مع المحافظة على البشرة بتغطية الوجه أثناء الشمس، وإن كانت أشعة الشمس في الشتاء ليست قاسية والحمد لله.
لكن من يعملون على السواحل وفي الأماكن المكشوفة ساعات طويلة في الشمس الحارقة ينصحهم بالرجوع إلى «التلفيح» كما كان الناس قديماً.
ويضرب مثلاً بأهلنا في أسوان، فتجد العمامة عندهم كأنها شمسية عريضة، وإذا نزلنا إلى سوهاج نجدها أقل قليلاً، ومع ارتفاع الشمس تكبر العمامة، حتى نصل إلى إخواننا في السودان فنجد العمامة شيئاً محترماً جداً.
والعمامة ليس المقصود منها منع الشمس عن الرأس فقط، بل عن الوجه أيضاً، فطرفها يتدلى من الأمام فيغطي الوجه. ويعود الدكتور إلى الكولاجين: يُستخدم مرة في الأسبوع طالما تحقق الهدف منه، أو مرتين في الأسبوع على الأكثر.
سد الشهية في الشتاء: الكركديه بالليمون
وسؤال آخر: مع الشتاء تزداد الشهية للطعام، فما الذي يسد الشهية من المنتجات أو من وصفة ليست من المنتجات؟ فيذكر الدكتور من المنتجات «نيو ألترا سليم»، وهو شاي.
ويقول إن بعض المشاهدين أرسلوا أنهم فقدوا ثلاثين كيلو وعشرين كيلو، ويؤكد أنه لا يعرض ذلك دعاية، ويُستخدم الكيس قبل الأكل بنصف ساعة. ولمن يريد شيئاً سهلاً من عند العطار يذكر الكركديه بالليمون.
فيُشرب الكركديه بالليمون قبل الأكل بنصف ساعة. وعن سؤال: هل نشربه بارداً أم ساخناً؟ يضع الدكتور قاعدة: في الشتاء والبرد يُشرب المشروب دافئاً، وفي الصيف يُشرب مثلجاً.
وطريقته: نضع نصف ملعقة كركديه على كوب ماء ساخن، ونعمله مثل الشاي الكشري، ونعصر عليه ليمونة، ويفضل أن نقطع الليمون بقشره لأن في قشر الليمون زيوتاً ممتازة.
وهذا يفيد جداً في الشهية، فمن يريد أن يأكل كثيراً في الشتاء يتحسن الأمر عنده جداً.
خشونة الركبة بدون جراحة
وآخر سؤال عن مفصل الركبة والخشونة؛ فأخ يقول إنه أخذ الحقنة في الركبة ثلاث مرات: أول مرة خففت الألم ستة أشهر، والمرة الثانية ثلاثة أشهر.
وفي المرة الثالثة لم يستمر أثرها إلا أسبوعين، رغم أنه نفس الطبيب ونفس الحقنة، فبدأ التأثير يقل، ويسأل: هل هناك وسيلة أخرى لعلاج الخشونة دون تدخل جراحي؟
فيجيب الدكتور: نعم، عمل الحجامة مرة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر متتالية، وتقوية عضلات الفخذ الأمامية، وإطالة عضلات الفخذ الخلفية، وإنقاص الوزن إن كان زائداً.
ومع ذلك كريم «جوينت فليكس» ثلاث مرات في اليوم، فيتحسن المفصل بفضل الله. ويسأل بعضهم: هل يمكن أخذ الكولاجين عن طريق الفم؟
فيقول: طبعاً، فالكولاجين موجود في شوربة الكوارع، من الأشياء السهلة التي كنا نأكلها قديماً، ويمكن أخذ حب الرشاد ففيه كولاجين نباتي جيد جداً ومفيد أيضاً للمفاصل.
الختام
ويختم الدكتور بالدعاء أن يمن الله علينا بالصحة والعافية، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويوصي بتقوى الله وصيام النوافل وكثرة الذكر والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يودع المشاهدين.
اقرأ أيضاً
- 0:00المقدمة▸ تشغيل
- 0:18معاناة التبول المتكرر ليلاً▸ تشغيل
- 1:57الالتهابات والبروستاتا والسكر▸ تشغيل
- 3:16المثانة العصبية▸ تشغيل
- 3:37زيادة الأملاح في البول▸ تشغيل
- 4:51مقاومة الإنسولين▸ تشغيل
- 6:02لا طعام بعد السابعة مساءً▸ تشغيل
- 8:39خطر السقوط على كبار السن▸ تشغيل
- 9:34الصيام المتقطع وصيام النوافل▸ تشغيل
- 12:15البرد وأهمية التدفئة▸ تشغيل
- 14:50المشروبات الدافئة واليانسون باللبن▸ تشغيل
- 15:52أسئلة المشاهدين▸ تشغيل









