ما هي ثمرة الدومة وما شكلها وما هي فوائدها الصحية؟
ثمرة الدوم وفوائدها الصحية
الدوم شجرة نخلية تتفرع مثنى مثنى، وهي أوراقها مروحية، وثمارها كبيرة في حجم الكيوي، والغلاف الخارجي للثمرة لبي صلب ذو لون بني أملس، وتحتوي الثمرة على بذرة واحدة صلبة جداً تشبه البيضة في حجمها. الجزء المستخدم من النبات الثمار، وهذه الأشجار موجودة هي صعيد مصر والسودان بوفرة، وثمنها زهيد، وفوائدها كثيرة جداً.
تحتوي ثمار الدوم على مواد سكرية وقلويدات ومواد راتنجية.
يستعمل الغلاف اللبي الخارجي ثمار الدوم لعلاج ضربة الشمس، حيث يؤكل نيئاً، أو إذا كانت الثمرة جافة فيسحق الغلاف الخارجي ويؤخذ ثلاث ملاعق كبيرة وتوضع على ملء كوب ماء ويشرب منه يومياً بمعدل 2-3 أكواب يومياً.
نبات «الدوم» له تأثيره الواضح في علاج اضطرابات القدرة الجنسية عند الرجال وزيادة عدد الحيوانات المنوية، كذلك تأثيره الجيد على مستوى الهرمون الذكري «التستوسيترون».
وأشارت الأبحاث إلى أن هناك نتائج علمية خرجت من المراكز البحثية عن نبات الدوم أكدت فاعلية هذا النبات المصري الفرعوني القوي المعمر في خفض نسبة الكوليسترول بالدم، وهي من أهم الأمراض التي تسبب تصلب الشرايين بالقلب والمخ، ومن هنا جاءت العلاقة القوية بين تأثير النبات كخافض للكوليسترول والضغط وتأثيره الجنسي على الحيوانات المنوية والهرمون الذكري «التستوستيرون».
نقص إفراز هذا الهرمون الذكري لا يؤثر فقط على الطاقة والقدرة الجنسية وإنما يؤثر أيضاً على القوة والذاكرة، وضعف بنية العظام، كما يؤثر انخفاضه أيضاً على انخفاض كفاءة بعض العمليات الحيوية بالجسم، ولهذا كان من الضروري وجود مصادر طبيعية آمنة لتعويض هذا النقص الطبيعي «الفسيولوجي» في معدلات إفراز هرمون الذكورة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
