الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

في هَدْيه صلى الله عليه وسلم في علاجِ الفَزَع ، والأرَقِ المانِع من النوم

الطب النبويهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الطب

روى الترمذىُّ فى ((جامعه)) عن بُريدةَ قال : شكى خالدٌ إلى النبىِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ؛ ما أنام الليل مِن الأرَقِ ، فقال النبىُّ صلى الله عليه وسلم :

((إذا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّـبْع وَمَا أظَلَّتْ ، ورَبَّ الأرَضِينَ ، وَمَا أَقَلَّتْ ، وربَّ الشَّيَاطينِ وما أضَلَّتْ ، كُنْ لَى جاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جميعاً أنْ يَفْرُطَ علىَّ أحدٌ مِنْهُمْ ، أَوْ يَبْغىَ عَلَىَّ ، عَزَّ جَارُك ، وجَلَّ ثَنَـاؤُكَ ، ولا إلهَ غَيْرُك)) .

وفيه أيضاً : عن عمرو بن شُعيب ، عن أبيه ، عن جده أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان يُعَلِّمُهم مِنَ الفَزَعِ : ((أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التامَّةِ مِنْ غَضِبهِ ، وعِقَابِهِ ، وَشرِّ عِبَادِه ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ، وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحضُرُونِ)) ، قال : وكان عبد الله بن عَمْرو يُعَلِّمُهنَّ مَن عَقَلَ من بنيه ، ومَن لم يَعْقِلْ كتبه ، فأعلقه عليه ، ولا يخفى مناسبةُ هذه العُوذَةِ لعلاج هذا الداءِ .

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.