الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

حرف الضاد: ضب، ضفدع

الطب النبويالأدوية والأغذية المفردة

ضَـبٌ

ثبت فى ((الصحيحين)) من حــديث ابن عباس، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئل عنه لمَّا قُدِّم إليه، وامتنعَ من أكله: أحرامٌ هو ؟ فقال: ((لا، ولكنْ لم يكن بأرضِ قَوْمِى، فأجِدُنِى أَعَافُهُ، وأُكِلَ بين يديه وعلى مائدته وهو يَنْظُرُ))

وفى ((الصحيحين)) من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، عنه صلى الله عليه وسلم قال:

((لا أُحِلُّه ولا أُحَرِّمُه)).

وهو حارٌ يابس، يُقوِّى شهوة الجِماع، وإذا دُقَّ، ووُضِعَ على موضع الشَّوْكة اجتذَبها.

ضِفْدِعٌ

قال الإمام أحمدُ: الضِّفدَعُ لا يَحِل فى الدواء، نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها، يريدُ الحديثَ الذى رواهُ فى ((مسنده)) من حديث عثمان بن عبد الرحمن رضى الله عنه(( أنَّ طبيباً ذكر ضِفدعاً فى دواء عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن قتلها)).

قال صاحب القانون: مَن أكل مِن دم الضِّفْدَع أو جُرمه، ورِم بدنُه، وكَمَدَ لونُه، وقذف المَنِىَّ حتى يموت، ولذلك ترك الأطباءُ استعماله خوفاً من ضرره.

وهى نوعان: مائيَّة وتُرابيَّة، والترابية يقتل أكلُها.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.