وحينئذ ربما كان فساد اللحم أيضاً قليلاً وذلك إذا لم يكن مزمناً جداً ولا كان ما يسيل منه ردياً وحينئذ يكفيك أن تحشوه بعد البط بالأشياف الذي وصفناه وإن كان اللحم إذا بططته رأيته فاسداً ردياً فالدواء الحاد حتى يأكل اللحم كله ثم يدمله من بعد إسقاط الخشكريشة فإني قد رأيت خلقاً برأ علته وإن ظهر العظم وكان فاسداً فلا بد من كيه وإن لم يكن فاسداً فخذ فيما ينبت اللحم وإن كان اللحم إذا جس المجس يزلق عنه فإنه أملس وليس بفاسد وإن كان خشناً فإنه مثقب فاسد لي استعمل في ذهاب ناصور العين الدواء الحاد الأخضر وقد جعلته شيافاً فإنه أحسن.
مفردات جالينوس والدوسر يبرىء النواصير التي عند المأق.
والبابونج زهرة وأصله يبرئ الغرب المنفجر مادام لم يعتق ويزمن إذا ضمد به فانه إذا زمن فان العظم قد فسد لي هذه مادامت جراحات أغنى ورما لم يتقيح ألف 178 فعالج بالجوز الزنخ والدوسر ونحوه من الأشياء القوية التحليل فإذا انفجر عولج بالمر والاقاقيا والزنجار والانزروت ونحوها فإن حتى إن العظم الذي فسد فبالكي والثقب والقلقديس. انطيلس قال يكون من الغرب نوع ليس له انفجار لا إلى العين ولا إلى الأنف وإنما هو نتو عند الآماق فقط وإذا غمرته لم خرج مدة من الآماق ولا من الأنف ويجد العليل له وجعا ويرمد فيه بلا علة كل ساعة ويرشح الدمع فعند ذلك فاعلم أن الخراج ليس بمنفجر إلى العين هذا يشق ويعالج لي على ما رأيت لبولس الخراجات عند الآماق لا ينتظر بها إلى النضج لكن عجل بطها وهي بعد نية لئلا يمثل إلى ناحية العين وتنفجر من هناك فتصير نواصير لي عالج بدواء الأصقير يجعله شيافا ويقطر في مأق العين بعد عصره على ما تعرف فإن هذا ينوب عن الدواء الحاد. الخوز قالت أصل الكبر يبرئ نواصير الآماق وعن الهند يمضغ الماش ويوضع على الغرب فإن له خاصية عجيبة يبرئه.
في إنبات الأشفار وتحسينها والزاقها وغلظ الأجفان الحمر.
السلاق
الحمر بلا أشفار وهو السلاق الميامر يلزق الشعر بالراتينج لي يلزق بالدهن الصني ويلزق بالمصطكى أو يدنى إليه حديدة محمية ويلطخ على العشر ويلزق قال للأجفان الغليظة الحمر التي لا أشفار لها خرؤ الفار وبعر المعز ورماد القصب بالسوية يكتحل بها فإنه ينفع هذه الأجفان وينبت الأشفار مع ذلك وأما التي لا يترك الشعر بعد القلع يعود ففي باب الشعر. اليهودي قال إذا كان ذهاب الأشفار مع غلط الأجفان وحمرة وحكة فذلك سلاق وهو لخلط ردى ينصب إلى الأجفان بحالها فذلك من اليبس بولس كحل يحسن الأشفار وينبتها يؤخذ نوى التمر ثلاثة ألف 178 دراهم سنبل رومى درهمان بسحق ويستعمل فإنه ينبت الأشفار جيدا قال وينفع من السلاق نفعا عظيما إن يسحق خرؤ الفار بعسل ويكتحل به ويطلب أنبات الأشفار في باب إنبات الشعر وباب داء الثعلب وينفع من ذلك أن يدلك الأجفان ثم يدلك بشحم الأوز أو شحم الدب فإنه نافع جدا.
اريباسيوس كحل ينبت الأشفار جيد جدا وخاصة للأطفال ويحسنها وينميها أثمد جزؤ الرصاص المحرق نصف جزؤ توبال النحاس زعفران ورد مر سنبل هندي كندر دار فلفل من كل واحد ربع جزؤ ونوى التمر ثلاثة دراهم يحرق كله في أناء فخار بقدر ما ينسحق وينعم سحقه ويلّت بقليل دهن بلسان ويستعمل فإنه عجيب.
مجهول مما تنبت الأشفار جدا وتحسنه أن يحرق الشيح ويسحق ويكتحل به ويمر على الأجفان إن شاء الله.
ابن طلاوس لتساقط الأشفار يحرق زبل الفار ويعجن بعسل ويطلى به الأشفار فإنه ينبت سريعا ويطوله. كحل عجيب في إنبات الأشفار كحل ستة عشر درهما رصاص محرق ثمانية دراهم قشور النحاس ثلاثة دراهم زعفران درهم ورد درهم مر نصف درهم كندر ذكر درهم اجمعها في إناء واشوه تشوية بالغة ثم اخرجه واسحقه نعما وصب عليه دهن بلسان ملعقتين ثم تيبسه واستعمله.
حنين في العين كحل جيد للانتشار في الأجفان إذا كان ليس معه غلظ في الجفن يؤخذ نوى التمر المحرق وزن ثلاثة دراهم وموبحوسه درهمان اكحل بها وينفع من الذي يكون مع غلظ الأجفان أن يسحق خرء الفار مع عسل ويكتحل.
علاج الشعر القطع أو الكي أو الإلصاق أو النتف
ابن ماسويه في المنقية قال مما ينبت الأشفار جدا نوى التمر يحرق ويسحق وينخل بحريرة وينخل بحريرة ويخلط معه شئ من اللادن ويعجن بدهن الآس ويطلى به الأجفان مرتان بالليل أصولها فإنه نافع.
قال وينفع جدا أن يؤخذ سنبل الطيب وقشور الصنوبر جزئين ألف 179 يؤحذ منهما بعد النخل بالحرير فيكحل منه جيد بالغ انطيلس وبولس ما رأيت أنا في البيمارستان في علاج الشعر الزايدة قال هو أربعة أصناف الزاقه وكيه ونطله وتقصير الجفون وأما تقصير الجفون فأجوده أن ينظر فإن كان الجفن قصير الأشفار لا يمكن أن يضبط ضبطا جيدا وادخل في وسط الجفن إبرة ومر فيه خليط به اضبط به واقلت ويكون امساكك له بالسبابة والأبهام ويغمز الجفن بالميل حتى ينقلب ثم يشق داخله في الموضع المسمى اجانة لأنه شبه جوف الاجانة من المأق إلى المأق ثم يدخل في الجفن في الجلد فوق خيوطه في ثلاثة مواضع واحد في الوسط واثنان في نواحي الآماق وتمدها إليك لتقدر به كمية القطع فإذا رأيت الشعر قد انشال كله وخرج إلى برء وقدرت المقدار الذي يكفيك فاقطع بذلك المقدار لئلا تورث شترة ثم اقطع ذلك القدر ثم خيطه في ثلاثة مواضع والقطع إنما يقع في جلد الجفن الظاهر فقط ويجعل عليه الذرور الأصفر على خرقة بقدر ويجعل فوقه خرقة مبلولة بخل وماء ليمنع الورم وهو يبرء في ثلاثة أيام فهذا ما رأيت في البيمارستان.
بولس إنه ربما شق الاجّانة ويمتد الجفن بالعضل ويجعله فيما بين خشبتين متجوفتين كالدهق ويشده شداً شديداً وتدعه فإن تلك العضلة تموت في أيام عشرة أقل أو أكثر حتى تسقط البتة وتقصر الأجفان وإن عرض أن يكون فعليك بالمرخيات حتى يلين ويطول قليلاً وإن عرض أن يكون أقل مما ينبغي فضع عليه الأدوية المقبضة وأما كيّه فإنه إنما يجوز لشعرة أو شعرتين تكوى بحديدة شبه الأبرة يقلع أولاً الشعر ويوضع على الموضع محماة.
قريطن كحل جيد لنبات الأشفار ويحسنها نوى تمر محرق سبعة دراهم سنبل رومى درهمين وثلث اتخذه كحلاً فإنه جيد جداً وهو للجرب جيد لي نوى تمر محرق وسنبل ولا زورد ودخان الكندر فيتخذ كحلاً هذا من القرابادين للسلاق وإنبات الأشفار.
تياذوق كحل يحسن الأفار جداّ اثمد ستة عشر اسرب محرق بكندر ثمانية دراهم روسختج مثقال ألف 180 مر مثقال زوفاً يابس مثقال سنبل وكندر ذكر وفلفل أبيض مثقال نوى التمر المحرق ثلاثون نواة يجمع ويسوى ليلة ثم يسحق بشيء من دهن بلسان ثلاثة دراهم يستعمل إن شاء الله.
قال جالينوس في عمل التشريح قولاً الحاجة شديدة في قطع الجفن وقد كتبناه في عمل التشريح وجملته أن العضل الذي تشيل الجفن رأسه إنما يبلغ إلى تحت الحاجب بقليل ولا يتوسط الجفن وأما الذي بحذاء الجفن الأعلى إلى أسفل فإن رأسه يبلغ إلى حيث الأشفار وخاصة في المأقين فإذا قطعت الجفن فتوقأ ناحية المأقين وخاصة إن كان قطعك مستفلاً فأما في الوسط من المأقين وفي الوسط في طول البدن أعني بين الحاجب والأشفار فلا خوف فيه. دياسقوريدوس دقاق الكندر جيد في إنبات الأشفار والسلاق ويصلح للسلاق خاصة دخان الأشياء التي هي احد كدخان الزفت والقطران والميعة واللازورد ويجفف الرطوبات الجائية إلى الأجفان ويصلح مزاجها وينبت الشعر. دياسقوريدوس السنبل جيد لإنبات الأشعار ويقوي الأجفان جداً وينبت الشعر.
ابن ماسويه وابن ماسه قال يسحق السنبل الأسود ويرفع في إناء زجاج ثم يمره بالميل على الجفن فينبت الأشفار.
بولس وأما نظمه فقال انطليس خذ إبرة الرقانين فأدخل في ثقبها شعرة من شعر النساء ومد الراسين ليصير شبه العروة ثم أدخل شعرة أخرى في هذه العروة لأنك تحتاج إليها ثم نوم العليل على قفاه ومد إليك الجفن وارفع الإبرة من داخل الجفن إلى خارجه ثم تمتد الإبرة والشعر إلا أن يصير داخل الجفن من الشعرة التي رأسها في الإبرة شبه عروة صغيرة ثم تشيل الشعرة التي تنخس وتدخلها في تلك العروة وتدفعها بميل وتمتد العروة قليلاً ليضيق ما أمكن ثم تمدها بمرة ليخرج ذلك الشعرة إلى خارج الجفن فإن انسلت منها فمد الشعرة التي ألف 180 في جوف العروة فإن العروة ترجع من الرأس إلى داخل الجفن فإذا دخل من الرأس شعرة الجفن فيها واعد عملك حتى يخرج إلى داخل فإذا خرجت فامسح عليها سبع مرات لئلا ينسل وإنما احتجت إلى الشعرة التي تدخل في العروة لتجذب بها العروة متى لم تخرج الشعرة برفق لئلا ينقطع فيحتاج إلى إعادة إدخال الإبرة ويبقى شعراً قوياً وإن أدخلت الإبرة ثانياً فمن مكان آخر لأنك إذا أدخلتها في ذلك الموضع ثانية اتسع ولم تضبط الشعرة.
الشترة لما رأينا في البيمارستان تعلق بالصنارة بالخيط بعد أن تسلخ لغضروف عن الجلد كالحال في قطع الجفن ثم يقطع ذلك المقدار عن الغضروف الثاني وتكون قد أدخلت في الجلد خيطين وتمد أو تلزق بالجبهة ليجذب الجلد وإذا كانت في الجفن الأعلى فالمد ما اقل ما يكون في الجفن الأسفل.
قريطن كحل ينبت الأشفار ويقطع الدمعة ويحفظ العين ويحفظ صحتها قليميا يعجن بعسل ويحرق في كوز مسدود الرأس حتى لا يخرج دخانه من الثقب ثم تقلع الطبق ويرش عليه شراب ثم أفرغه على صلابة واسحقه وجففه وخذ منه جزء روسختج نصف جزء وكحلاً مغسولاً جزءاً ومن اللازورد نصف جزء فارفعه وامرر منه على الأشفار جيد بالغ عجيب جداً.
كحل آخر عجيب مجرب كحل رطل رصاص محرق نصف رطل توبال النحاس أوقية كندر وناردين هندي وفلفل أبيض وزعفران أوقيية نوى التمر المحرق خمسين عدداً يجمع في فخارة ويوقد تحته حتى يصير الكوز أحمر ثم يسحق نعماً ويقطر عليه دهن بلسان بقدر ما يخرج منه ريحه فإنه عجيب لرمد الصبيان والسلاق والأشفار وتحسين الجفون لا وراءه غاية وينبغي أن تطلى به الأجفان عشاء وينام عليه ويغسل بالغداة بماء بارد.
في السلاق وما يحسن الأشفار وينبتها ويلزق الشعر المنقلب ويمنع من نباته السلاق غلظ الأجفان مع حمرة وتأكل المأق وسقوط الأشفار. دياسقوريدوس دخان القطران جيد للسلاق. دياسقوريدوس دخان صمغ الصنوبر وصمغ البطم والمصطكى جيد للمأق المتأكل.
دياسقوريدوس عصارة ورق الزيتون البري يمنع إنصباب الرطوبات إلى العين ولذلك يقع في الأشياف المانعة من تأكل الأجفان والمأق. دياسقوريدوس دهن الورد يصلح لغلظ الأجفان إذا اكتحل به. دياسقوريدوس صمغ البطم يلزق الشعر المنقلب. دياسقوريدوس دخان البطم والمصطكى والراتينج ونحوها يدخل في الأكحال المحسنة لهدب العين والمأق المتأكل والأشفار الساقطة دياسقوريدوس شحم الأفعى يمنع من نبات الشعر في العين. بولس دخان الكندر يحسن لأشفار العين.
جالينوس اللازورد ينبت شعر اجفان. قال جالينوس إن اللازورد يكتحل به وحده ومع الأدوية النافعة لأنتشار اجفان وإذا كانت دقاقاً ضعافاً وذلك لأنه يبرد العضو إلى مزاجه الأصلي. دياسقوريدوس والمصطكى يلزق الشعر المنقلب إلى العين والناردين جيد لسقوط الأشفار لنفعه إياها وإنباته لها.
نوى التمر المحرق المطفى بخمر يستعمل بعد غسله في الأكحال التي يحسن هدب العين.
دياسقوريدوس ماء الحصرم نافع جداً لتأكل الآماق دخان الصنوبر الكبار الحب نافع للآشفار المنتشرة والآماق المتأكلة. دياسقوريدوس الصبر يسكن حكة الجفن. دياسقوريدوس الصدف النبطي إذا أحرق وغسل أذاب غلظ الجفون. دياسقوريدوس الصدف المسمى بالشام طيلس إذا احرق وخلط بقطران وقطر على الجفن الذي ينزع منه شعر لم يدعه يعاود نباته ورطوبة الأصداف تلزق الشعر.
قال جالينوس الأصداف الصغار الجافة إذا أحرقت يبلغ من إحراقها إنها إن خلطت مع القطران وقطرت في الموضع الي يقلع منه الشعر منع نباته وقد يلزق برطوبة الصدف شعر الجفن الفتق يلزق الشعر الذي في الجفن. دياسقوريدوس القلقطار ينقي العين بالإلصاق جالينوس واكتحل به منع من غلظ الأجفان. دياسقوريدوس الصوف يصلح للمأق المتأكلة والجفون الجاسية التي قد تساقط شعرها.
دياسقوريدوس دخان البلبوت يصلح لتحسين هدب العين ويصلح ألف 182 لتساقط الأشفار وتأكل المأق. دياسقوريدوس دخان الزفت يفعل ذلك.
دواء ينفع من انتشار الأشفار سنبل الطيب بعد سحقه ونخله بحريرة وقشور الصنوبر بالسوية يكتحل به جيد لذلك.
ابن ماسويه مما يحسن الشفار يؤخذ نوى التمر فيحرق وينخل ويخلط معه اللادن ويعجن بدهن الآس ويطلى به فيحسنها وأما ما يمنع إنبات الشعر في الجفن فاقرء في باب نبات الشعر لي تدبير للشعر الزايد يؤخذ حديدة في دقة الإبرة قدر شبر فيعطف رأسها على زاوية قائمة قدر عقد ثم يحمى الرأس جيداً ويقلب الجفن ويمده إليك ويضع على أصل الشعرة المنقلبة فتكويه نعماً فإنه يحرق ولا يعود ولا ينبت فإن كان شعراً كثيراً فاكوي كل مرة واحدة أو اثنتين ولا يكوى قريطن مما ينبت الشفار ويبرىء الجرب نوى التمر المحرق سبعة ناردين فليطى درهمان يجعل كحلاً إن شاء الله. دواء جيد لتساقط الأشفار والجرب والسلاق ويحفظ العين يؤخذ قليميا رطل فيدق جريشا ويعجن بعسل ويجعل في إناء فخار لا يخرج دخانه ثم ارفع فم الكوز واطفه بمطبوخ واسحقه وخذ منه نحاس محرق مغسول ولازورد فانعم حقه واستعمله.
من اختيارات حنين قال يقلع الشعر ويطلى مكان بمرارة الهدهد فإنه كاف لا يحتاج إلى غيره.
اطهور سفوف قال يوضع الكندر على خمير ملتهب ويكب فوقه طست ويؤخذ دخانه فيخلط به شحم البط والزوفا الرطب ويكحل فإنه عجيب جداً في إنبات الشعر في الأشفار وتحسينها.
حنين قال ذهاب شعر الأجفان ربما كان من غير ورم وحمرة فيها بل رطوبة فيها مثل ذا الثقب وإما مع حمرة وغلظ وقروح في الأجفان.
السلاق هو تأكل الآماق فقط والوردينج غلظ الأجفان مع حمرة.
حنين ألف 183 كحل ينفع من انتشار الأشفار إذا لم يكن معه غلظ في الجفن يؤخذ نوى التمر وزن ثلاثة دراهم وموبسحوسه وزن درهمين اسحقها واكحل بهما.
آخر يؤخذ اثمد وقليميا وقلقديس وزاج بالسوية دقها واعجنها بالعسل ثم احرقها واسحقها واكحل بها. آخر جيد لسقوط أشفار مع غلظه وحمرته اسحق خرؤ الفار مع عسل واكتحل به.
علاج الشعر قال علاج الشعر قطع الجفن.
اهرن قال للشعر يشق الموضع الذي يسمى الاجانة وهو حيث الجفن خرف يشبه الاجانة قال والاجانة إذا نبت هناك لحم فضل سوى الشعر ولم يدعه ينقلب إلى العين لي هذا شاهد أيضاً على جودة النبطين.
قطع على ما رأيناه يؤخذ القمادين الصغير ويقلب الجفن ثم يشق به تحت الاجانة وينبغي أن يشقه حتى ينقلب القمادين من الزاويتين اللتين من المأقين جميعاً فإنك إن شققت الوسط وكان عند الزاويتين مختلفتين لم ينل بالشق في الوسط كثير شيء فهذا ملاكه وإذا شققته هكذا فقد أحكمت النبطين فعند ذلك تقدر مقدار ما تحتاج إليه أن تشيله من الجفن وإن كان الشعر في موضع مّا أشد انقلاباً في العين فاجعل القطع في ذلك الموضع أعظم ثم أدخل إبرة في الجفن بخيط في ثلاث مواضع متقابلة على خط سواء وخذ الخيوط بيدك وشلها حتى ترى ما يقطع ولئلا يقطع الجفن قطعاً بخرقة لأنك إنما تحتاج أن تقطع جلد الجفن الأعلى فقط ثم اقطع مادون الخيوط بكاز ثم خيط في مواضع كل موضع بعقدتين أو ثلاث ثم ذر عليه ذرورا أصفر أو رطب خرقة وضعها عليه حتى يلتحم وإذا كانت شعرة أو اثنتين أو خمسة فانتف منها كل يوم واحدة أو اثنتين وامو الموضع بمكوى مثل الإبرة في الدقة متعففة الرأس على هذه الصفة. دياسقوريدوس يحمى حتى يصير مثل لون الدم ويوضع على الموضع نفسه جداً ثم يوضع على الجفن بياض البيض ودهن ورد فإذا ابرأ ما كويت فانتف واكو أيضاً إن شاء الله.
