الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

حرف النون: نانخواة: نحاس محرق، نحام، نخالة، ندغ، نرجس، نسرين…

الجامع لمفردات الأدوية والأغذيةحروف المعجم

نحاس محرق

هو الروسختج. ديسقوريدوس في الخامسة: الجيد منه الأحمر الشبيه في سحقه بلون الجوهر المعدني الذي يقال له فنياري، والمحرق الذي لونه أسود فإنه قد أحرق أكثر مما ينبغي، وقد يتخذ المحرق من المسامير التي تخرج من بعض السفن وهو أن يؤخذ من الكبريت جزء ومثله من الملح ويذر في قدر من طين ويوضع عليه ساف من المسامير ويذر عليه الكبريت والملح أيضاً ويجعل عليه ساف من المسامير ولا يزال يفعل ذلك إلى أن يكتفي به ويلزق على القدر وعليها غطاء من طين فخار ويصير في أتون الفخار وينزل حتى ينضج القدر، ومن الناس من يذر في القدر الشب مكان الكبريت ومنهم من يحرق النحاس من غير ذلك ويدعه في الأتون أياماً كثيرة، ومن الناس من يستعمل الكبريت وحده إلا أنه يكون أسود، ومنهم من يلطخ المسامير بالكبريت والشب والخل ويحرقها في قدر من طين، ومنهم من يصير المسامير في قدر من نحاس ويرش على المسامير خلاً ويحرقها وبعد حرقها مرة يرش عليها الخلّ ثانية، ثم تحرق أيضاً ويفعل به ذلك فإذا كان ذلك رفع، وأجود ما يكون من النحاس المحرق ما كان من المدينة التي يقال لها صف وبعده القبرسي وهو يقبض ويجفف ويلطف ويشد ويجذب وينقي القروح ويدملها ويجلو العين وينقص غشاوتها وينفع القروح الخبيثة ويمنعها من الإنتشار، وإذا شرب بالشراب الذي يقال له أدرومالي ولعق بالعسل أو تحنك به هيج القيء وقد يغسل، كالقليميا بأن يبدل ماؤه أربع مرات إلى أن لا يطفو عليه شيء من الوسخ.

نحام

هو من طيور الماء. ابن ماسويه: لحمه من أكرم لحوم الطير وأفضلها وهو حار دسم ويشد العظام ويقوي اللحم وينشط للطعام ويزيد في الماء ويصلح الجسم كله.

نخالة

جالينوس: هي أقل حرارة وأكثر يبساً عند إضافتها إلى لباب الحنطة، وقال في كتاب طيماوس قوّتها كقوة الكرسنة وكجلائه. ديسقوريدوس في الثانية: إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها مسخنة قلعت الجرب المتقرح وهي ضماد نافع من الأورام الحارة في ابتدائها والمطبوخة بالشراب تسكن أورام الثدي ضماداً وكذا المعقد فيها اللبن وتوافق لسعة الأفعى والمغص. عيسى بن ماسه: تجلو جلاء كثيراً وتسخن إسخاناً يسيراً وماؤها يجلو الصدر جلاء معتدلاً ويلين الطبع. التجربيين: ماء النخالة المطبوخ حسواً ينفع من خشونة الصدر ومن السعال في جميع أوقاته ويسهل النفث وإذا طبخت الأحساء المسمنة بماء النخالة قوي فعلها والنخالة نفسها إذا طبخ فيها ورق الفجل وضمد بها لسعة العقرب سكن وجعها وكذا بالماء وحدها. غيره: والنخالة إذا نقعت بالخل ووضعت على الجمر واستنشق دخانها نفع من الزكام.

ندغ

صعتر البر وقد ذكر في الصاد.

نرجس

ديسقوريدوس في الرابعة: بركسوس وباللطيني الريبقس وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أدق منه وأصغر بكثير وله ساق جوفاء ليس لها ورق طولها أكثر من شبر عليها زهر أبيض في وسطه شيء لونه أصفر ومنه ما لونه إلى الفرفيرية وله أصل أبيض مستدير شبيه بالبلبوس وثمرته سوداء كأنها في غشاء مستطيلة وقد ينبت أجود مما يكون منه في مواضع جبلية وهو أجودها وهو طيب الرائحة جداً وباقية شبيه برائحة العقاقير. جالينوس في التاسعة: أصله قوته قوة مجففة حتى أنه يلحم الجراحات العظيمة ويبلغ من قوته أن يلحم القطع الحادث في الوثرات، وفيه مع هذا شيء يجلو ويجذب ويجفف. ديسقوريدوس: وإذا أكل أصله مسلوقاً أو شرب هيج القيء وإذا استعمل مع العسل مسحوقاً وهو مسلوق وافق حرق النار، وإذا تضمد به ألزق الجراحات العارضة للأعصاب، وإذا خلط بالعسل مسحوقاً وتضمد به نفع من انفتال أوتار العقبين وأوجاع المفاصل المزمنة، وإذا خلط بالبزر الذي يقال له سديوس والخل نقى الكلف والبهق، وإذا خلط بالكرسنة والعسل نقى أوساخ القروح وفجر الدبيلات العسرة النضج، وإذا تضمد به مع دقيق الشيلم أخرج السلاء وشبهه فقط. البصري: حار في الدرجة الثالثة يابس في الثانية، وإذا شم نفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والمرة السوداء ويفتح سدد الرأس. ابن عمران: شمه ينفع الزكام البارد وفيه تحليل قوي. غيره: بصله يجفف وينقي وينضح ويسيل القيح من القروح وينقيها ويجففها، وإذا شرب منه مثقالان بعسل قيأ ويقتل حيات البطن وزهره معتدل لطيف محلل مصدّع لرؤوس المحرورين إذا شموه. ابن سينا: أصله نافع من داء الثعلب طلاء بخل وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أسقط الأجنة الأحياء والموتى، الشريف: إذا أنقعت ثلاثة من أصوله في اللبن الحليب يوماً وليلة ثم أخرجت وسحقت وطلي بها ذكر العنين دون الرأس ضماداً به أقامه وقوى فعله عجيباً وإذا دلك القضيب بأصله ساذجاً زاد في غلظه كثيراً جداً، وبزره إذا سحق وخلط بخل وطلي به الكلف أذهبه وكذا النمش والبهق.

نسرين

إسحاق بن عمران: هو نور أبيض وردي يشبه شجره شجر الورد ونواره كنواره، وسماه بعض الناس وردصيني وأكثر ما يوجد مع الورد الأبيض وهو قريب القوة من الياسمين نافع لأصحاب البلغم وبارد المزاج وإذا سحق منه شيء وذر على الثياب والبدن طيبها. بولس: وأما نباته كله فإن له قوّة منقية لطيفة الأجزاء وهذه القوة في زهره أكثر سيما إذا كان يابساً حتى أنه يدر الطمث ويقتل الأجنة ويخرجها، وإن خلط به ماء حتى يكسر قوّته صلح أيضاً في الأورام الحارة سيما أورام الرحم، ولأصوله أيضاً قوّة قريبة من هذه إلا أنها أغلظ أجزاء وأكبر أرضية وهو يحلل الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخل. الرازي: ورأيت بخراسان قوماً يسقون منه من الدرهم إلى ثلاثة فيسهل إسهالاً ذريعاً. الغافقي: وإذا دق وطلي به على الآثار والكلف التي في الوجه قلعها، وإذا جفف وشرب منه نصف مثقال أياماً متوالية منع إسراع الشيب. ابن سينا: حار يابس في الثانية ينفع من البرد في العصب ويقتل ديدان الأذن وينفع وجع الظهر والوثي والدوي ومن وجع الآذان والأسنان واللثة ويلطخ بمسحوق البري منه الجبهة فيسكن الصداع وكله يفتح سدد المنخرين وينفع من أورام الحلق واللوزتين، وإذا شرب منه أربع درخميات سكن القيء والفواق وخصوصاً البري. التميمي: نافع لأصحاب المرة السوداء الكائنة عن عفن البلغم وقد يسخن الدماغ ويقويه ويقوّي القلب إذا أديم شمه ويحلل الرياح الكائنة في الرأس والصدر ويخرجها بالعطاس، وإذا تدلك به في الحمام مسحوقاً طيب رائحة العرق والبشرة.

نسر

الشريف: هو طائر معروف كبير الجسم جليل المقدار يقتل الطير وهو من أقدر الطير على العلو إذا استعلا طيراناً وربما طار من المشرق إلى المغرب ثم انصرف من يومه ويوصف بأعاجيب بأنه يقصد المقتلة من المكان البعيد فيأكل منها وينصرف إلى فراخه فيزقها ليلاً، ولحمه حار يابس إذا أكل نفع من التشنج. التميمي في المرشد: لحمه أغلظ اللحوم وأزفرها وأزهمها وهي بطيئة النزول فيها شيء من حرارة والكيموس المتولد منه رديء جداً يولد مرة سوداء يقارب في الشبه لحوم الكراكي ويجانسها وفيه مع هذا الحر شيء من رطوبة غيره: وإذا اكتحل بمرارته سبع مرات بماء بارد وطلي به حول العين نفع من نزول الماء فيها، وإذا خلط بمثله عصارة الندفة وعسل واكتحل نفعت من ظلمة البصر وأذهبت غلظ الجفن وجربه، وإذا أذيب شحمه وقطر في الأذن حاراً نفع من الصمم لا سيما إذا توولي على ذلك.

نشا

ديسقوريدوس في الثانية: آمولن أجوده ما عمل من الصنف من الحنطة الذي يقال له سطانيونلن وعمله أن تؤخذ الحنطة وتنقى وتنقع في ماء عذب وتغسل به ويراق الماء الذي غسلت به ويصب عليها غيره ويفعل بها ذلك خمس مرات بالنهار وإن أمكن فليفعل ذلك بالليل فإذا لانت فينبغي أن يصب ماؤها صباً رفيقاٌ ولا تحرك لئلا يخرج لبنها ويصب مع الماء، فإذا فعل ذلك دوست بالأرجل ويصب عليها ماء وما طفا على الماء من نخالة تؤخذ بمصفاة ثم تصفى وتصير على قراميد جدد في شمس حارة فإنه إن بقي عليه شيء من النداوة حمض، وقد يصلح النشاستج لسيلان المواد إلى العين والقروح العارضة لها التي يقال لها فلقطس، وإذا شرب قطع نفث الدم ويلين خشونة الحلق وقد يخلط باللبن وببعض الأطعمة، وقد يستعمل النشاستج أيضاً من راء بأن ينقع بعد الغسل يوماً أو يومين ويمرس بالأيدي كما يفعل بالعجين في شمس حارة وهذا الصنف من النشا لا ينتفع به في الطب لكن في غيره. جالينوس في الثانية: يبرد ويجفف أكثر من الحنطة. ماسرحويه: إذا خلط بالزعفران وطلي به الوجه أذهب كلفه. غيره: يجفف الدمعة وقروح العين وإذا قلي حبس البطن وأجوده ما كان نقياً. التجربتين: العذب المذاق منه الحلو إذا أخذ كما هو في لبن النساء أو رقيق البيض سكن حرقة العين ولين خشونة الجفون، وإذا صنع منه حسو مبالغ في طبخه مع شحم ماعز نفع من السحج والإنطلاق وإفراط الدواء المسهل وإذا احتقن به مقلواً كما هو نفع من السحج. الرازي في دفع مضار الأغذية، يولد السدد وينبغي لمن أكل الأشياء المتخذة منه أن يأكل ما يفتح السدد ويدر البول وهو صالح للصدر والرئة ويلين خشونتهما ويمنع نوازل الزكام.

نشارة الخشب

جالينوس في السادسة: من شأنها أن تنقي القروح الخبيثة الرطبة وتجلوها وخاصة ما كان من خشب له قبض وجلاء كبعض أجناس الشوك. ديسقوريدوس في الأولى: تأكل الخشب العتيق وهو شبيه بالدقيق إذا تضمد به نقى القروح الرطبة وجلاها وأدملها، وإذا خلط بمقدار مساو له من الأنيسون وعجنا بخل وصيرا في خرقة كتان وأحرقا وسحقا وذرا على القروح النملية منعها أن تسعى في البدن. الشريف: ونشارة خشب الأرز حارة يابسة إذا خلطت بالحناء وتدلك بها نفعت الجرب الرطب وقد تقع في اللخالخ، وإذا دخن به طرد الهوام ويقتل البق.

نضار

أبو عبيد البكري: ما كان من الأثل نباته بالجبال فهو النضار وما كان في السهل فهو الأثل وقد ذكرته في الألف.

نطرون

مذكور مع البورق في حرف الباء.

نعنع

جالينوس في السادسة: واليونانيون يسمون هذا النبات مثنى لأنه طيب الرائحة وههنا نبات يسمونه مثنى وهو غير طيب الرائحة وهو الذي يسمونه فالامني وهو فوذنج نهري، وهذان نباتان كلاهما حارا المذاق وقوتهما حارة في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المسخنة إلا أن النعنع أضعف من الفوذنج البري وأقل إسخاناً منه، وبالجملة فإن النعنع أضعف من الفوذنج البري وأقل إسخاناً منه والفوذنج البستاني مثل النهري من قبل أنه يزرع في البساتين ويشرب الماء فقد صار فيه بهذا رطوبة فهو لذلك يحرك الجماع تحريكاً يسيراً وهو شيء عام مشترك لجميع الأشياء التي فيها فضل رطوبة لم ينضج نضجاً تاماً ولهذا المزاج من النعنع صار بعض الناس تدقه وتضعه مع دقيق الشعير على الجراحات والدبيلات فنيفعها وهذا شيء لا يقدر الفوذنج النهري أن يفعله لأنه يسخن ويجفف أكثر مما يحتاج إليه ثمره وفيه مع هذا شيء من المرارة وشيء من العفوصة فهو بمرارته يقتل الديدان وبعفوصته يقطع نفث الدم ما دام لم يعتق إذا شرب بالخل الممزوج وجوهره من اللطافة أكثر من كل النبات. ديسقوريدوس في الثالثة: له قوّة قابضة مسخنة مجففة ولذلك إذا شربت عصارته مع الخل نفعت نفث الدم ويقتل الدود الطوال ويحرك شهوة الجماع، وإذا شرب طاقتان أو ثلاث بماء الرمان الحامض سكن الفواق والغثي والهيضة، وإذا تضمد به مع السويق حلل الأورام التي يقال لها أقيوسطيما وهي الدبيلات، وإذا وضع على الجبهة سكن الصداع وكذا الثدي الوارمة من تعقد اللبن فيها سكن ورمها، وإذا تضمد به مع الملح على عضة الكلب نفعها، وإذا خلطت عصارته بماء القراطن سكن وجع الآذان، وإذا احتملته المرأة قبل وقت الجماع منع الحبل، وإذا دلك به اللسان الخشن لين خشونته، وإذا دلكت منه طاقتان أو ثلاثة في اللبن حفظه من التجبن وهو طيب الطعم جيد للمعدة يدخل في التوابل وقد يكون نعنع غير بستاني على ورقه زغب وهو أكبر من البستاني وفي رائحته شيء من الزهومة والكراهية وهو أقل إصلاحاً في وقت الإستعمال والصحة من الآخر. الشريف: إذا مضغ نفع من وجع الأضراس وحيا وإذا وضع على لدغة العقرب نفع من وجعها ونفعها نفعاً عجيباً وسكن ألمها في الحال، وإذا استعط منه صاحب الخنازير الظاهرة في العنق ثلاث مرات بوزن دانق من عصارته مع دهن نفع منه نفعاً بليغاً وينفع أصحاب البواسير ضماداً بورقه وهو أنجح دواء في ذلك. التجربتين: إذا درس مع لحم الزبيب ووضع على نفخ الأنثيين أضمرهما وسكن وجعهما، وإذا ضرب مع الخل نفع من إضراره بالعصب وبفم المعدة لإضعافه لعصبها ويحل نفخ المعدة ويسخنها وهو بالجملة دواء موافق للمعدة والأمعاء ويقوّيها ويسكن أوجاعها ويبعث بشهوتها مأكولاً وضماداً ويسكن الفواق إذا كان من ريح غليظة أو من أخلاط مؤذية لفم المعدة، وإذا خالط الخل كان أنفع في ذلك ويقطع القيء البلغمي الحادث عن ضعف المعدة، وإذا مضغ مع مصطكي أو عود نفع من الفواق ومن الخفقان وهو من الأدوية المقوية للقلب، وإذا وضع في أدوية الصدر نفع من أوجاعه وأوجاع الجنبين وسهل النفث، وإذا عجنت بمائه الأضمدة الماسكة للطبيعة قوى فعلها جيداً، وإذا درست أوراقه الغضة مع اللبن نفع من ضرره. غيره: عصارته مع ميبختج ينفع من عسر الولادة، وإن دق ورقه مع ملح أندراني وخلط بزيت ووضع على كل دمل يخرج في البدن من خلط غليظ أبرأه وهو مخصوص بالنفع من عضة الكلب الكلب وهو مقو للكبد الباردة وللمعدة مطيب لها يعين على قوة الهضم ويحرك الجشاء. ابن سينا في الأدوية القلبية: فيه عطرية لطيفة وحرافة وحلاوة مع مرارة وعفوصة مخلوطة اختلاطاً لذيذاً وفيه قبض صالح وكل هذه المعاني ذكرنا مراراً أنها معينة جداً بخاصية في التقريح، وأما مزاجه فيشبه أن تكون حرارته في آخر الأولى ويشبه أن تكون في أول الثانية.

نعام

جالينوس في كتاب أغذيته: وأما البط والنعام فغليظة جداً كثيرة الفضول عسرة الهضم وأجنحتها صلبة ليفية عضلية. الرازي في دفع مضار الأغذية: لحوم النعام غليظة جداً فينبغي أن تصلح إصلاح لحم البط. ابن رضوان في حانوت الطب: شحمه قد جرب الثقات أنه إذا أخذ منه في أول الصيف وآخر الربيع وجعل في موضع هربت منه الحيات والأفاعي، وإذا شمته غشي عليها مجرب. التجربتين: شحمه يحلل الأورام الجاسية البلغمية تحليلاً قوياً ويضمرها وكذا إذا طلي به الحبن أضمره وكذا يهيج الأطراف فهو ينفع من لسعة العقرب شرباً وضماداً معاً وينفع من الأوجاع الباردة كلها.

نفط

ديسقوريدوس: هو صفوة القير البابلي ولونه أبيض وقد يوجد منه أيضاً ما هو أسود وله قوة تستلب بها النار فإنه يستوقد من النار وإن لم يماسها وهو نافع من بياض العين ومائها. مسيح: هو حار في الدرجة الرابعة يدر الطمث والبول وينفع من السعال العتيق والبهر واللهيث ووجع الوركين ولسع الهوام طلاء. الطبري: هو لونان أسود وأبيض وكلاهما حار والأبيض أقوى فعلاً وهو صالح للتنقية من الديدان الكائنة في الشرج إذا استعمل من فرزجة والأسود أضعف، وقال في موضع آخر: هما محللان نافعان من برد المثانة والأعضاء ورياحها. ابن سينا: هو لطيف وخصوصاً الأبيض محلل مذيب مفتح للسدد نافع من أوجاع المفاصل ويسكن المغص ويكسر من برد الرحم وريحها، والأزرق ينفع من وجع الرحم والأذن الباردة قطوراً. غيره: يخرج المشيمة والأجنة الميتة ويدخن به لإختناق الرحم الرازي: وبدلهما ثلثا وزنهما دهن بلسان وثلثا وزنهما من حب الصنوبر ووزنه من صمغ الجاوشير.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.