الأحد 15 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 27 سبتمبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٦ مساءً · السبت، الإثنين والأربعاء ١١ صباحاً – ٤ مساءً

حرف الغين: غافث: غبارنة، غريرا، غراء، غرب، غرقد، غرز…

الجامع لمفردات الأدوية والأغذيةحروف المعجم

غبارنة

كتاب الرحلة: الغبارنة هي شجرة جبلية تشبه في مقدارها المتوسط من الشمر الأبيض وورقها كورقه في اللون إلا أنها إلى الطول وفي حافاتها تشريف كتشريف المنشار، ولها زهر دقيق تفاحي الشكل وثمر صغير على قدر العناب وأكبر وأصغر، وفي داخلها نويات تفاحية الشكل إلا أنها أصغر وهي في أطراف أغصان الشجرة قائمة إلى فوق غير متدلية طعمها قابض تتخشخش في فم آكلها وطعمها مر بيسير حلاوة، وأهل الجبل يسمونه بالنفورنية وبعض من مضى كان يسمي هذه الشجرة بالغبيراء وصحفها آخرون بالعبيرا وليست بالغبيراء، فاعلم ذلك وهي موجودة بجبال رندة وبجبال وغرناطة وأخلق بهذه الشجرة أن تكون سطانيون عند ديسقوريدوس تحت ترجمة مستنقلن.

غريرا

الغافقي: هو البسباس الدقيق البزر الطيب الرائحة. وقال أبو حنيفة: ويقال أن نباتها مثل نبات الجزر، ولها أيضاً حب كحبه ونواره وبزرة بيضاء ناصعة وهي سهيلة وريحها طيبة. ديسقوريدوس في الثالثة: هو بزر صغير الجثة يكون بالشام شبيهاً ببزر الكرفس طويل أسود يحذي اللسان ويشرب لوجع الطحال وعسر البول واحتباس الطمث وأهل البلاد التي ينبت بها يستعملونه كاستعمالهم أحد التوابل ويسلقون القرع ويصبون عليه الخل ثم يتبلونه بهذا البزر. جالينوس في 8: هذا نبات كان في طعمه مرارة فهو لذلك ينضج ويدر البول ويفتح السدد الكائنة في الأعضاء الباطنة.

غراء

جالينوس في 7: الغراء الذي يدبق به الكتب هو المتخذ من سميذ ومن غبار الرحى قوته تغري وتنضج إذا وضع على عضو من الأعضاء أي عضو كان كما يوضع الضماد. ديسقوريدوس في الثانية: وإذا عمل منه حسو رقيق وتحسى منه مقدار فلجارين وافق نفث الدم من الصدر. ابن ماسه: والغراء المتخذ من السميذ ومن غبار الرحى له منفعة إذا ضمد به في جميع الأعضاء مع لصق شديد. ديسقوريدوس في الثالثة: وأما غراء البقر فأجوده ما كان من الجزيرة التي يقال لها رودس، وإنما يعمل من جلود البقر وله قوة إذا ديف بالخل أن يجلو القوباء، وأن يقشر الجرب المتقرح الذي ليس بغائر، وإذا ديف بالماء الحار ولطخ به على حرق النار لم يدعه يتنقط، وإذا أذيب بالعسل والخل كان صالحاً للجراحات وأما غراء السمك فإنه يعمل من نفاخة سمكة عظيمة وأجوده ما كان من البلاد التي يقال نيطش وهو أبيض وفيه خشونة يسيرة وليس بأجرب سريع الذوبان، وقد يصلح أن يقع في مراهم الرأس وأدوية الجرب المتقرح وغمرة الوجه، وإن ألقي في الأحشاء نفع من نفث الدم. التجربتين: غراء السمك إذا حل بالخل في قوام اللصاق منه وجمعت به أدوية الفتق نفع منه وأطال لبثها لينه ومتى حلت جميع الأغرية بخل وطلي بها جلد أرنب حتى يمتزج بوبره جداً كان أبلغ في المنفعة في حرق النار. الشريف: غراء السمك إذا طلي به على ظفر مبيض نفعه مجرب وقد يظن به أنه يبسط تشنج الوجه إذا استعمل وقد يحرق غراء جلود البقر ويغسل ويستعمل بدل التوتياء. بولس: غراء السمك موافق في أدوية البرص وفي شقاق الوجه وتمديده جداً. الرازي في المنصوري: غراء الجلود جيد للسعفة العتيقة.

غرب

ديسقوريدوس في 1: أطاء وهو الغرب وهو شجرة معروفة وقوّة ثمرها وورقها وقشرها وعصارتها قابضة وورقها إذا شرب مسحوقاً مع فلفل قليل وشراب قليل وافق القولنج المسمى أبلاوس، وإذا أخذ وحده بالماء منع من الحبل وثمره إذا شرب نفع من نفث الدم والقشر أيضاً يفعل ذلك، وإذا أحرق القشر وعجن بخل وتضمد به قلع الثآليل التي في اليدين والرجلين ويحل حساء القروح وعصارة ورقها والقشر الرطب منها إذا سحق مع دهن ورد في قشور الرمان نفع من وجع الآذان وطبيخها يستعمل في الصب على أرجل المنقرسين فينفعهم ويجلو نحالة الرأس، وقد يستخرج منه رطوبة إذا قشر قشرها في أبان ظهور الزهر منها فإنها توجد داخل القشر مجتمعة قوتها جالية لظلمة العين. جالينوس: وأما ورق الغرب فإنه يستعمله الناس في إدمال الجراحات الطرية، وأما زهره وورده فجميع الأطباء يستعملونه في أخلاط المراهم المجففة لأن قوته تجفف بلا لذع وفيه شيء من عفوصة ومن الناس قوم يتخذون من ورق الغرب عصارة، فيكون منها دواء يجفف بلا لذع خاصة إذا كان يحتاج إلى قبض يسير قليل، ولحاء هذه الشجرة قوتها مثل قوّة وردها وورقها إلا أنه أيسر مزاجاً منها مثل جميع أنواع اللحاء، ومن الناس قوم يحرقون ورق الغرب ويستعملون رماده في جميع العلل التي تحتاج إلى تجفيف كثير بمنزلة الثآليل، وخاصة الثآليل البيض المدورة الشبيهة برؤوس المسامير والثآليل المنكوسة المركوزة في الجلد، فإن هذه كلها قوتها يقلعها رماد لحاء الغرب إذا عجن بالخل وطلي عليها، ومن الناس قوم يعمدون إلى هذه الشجرة في وقت ما تورق فيشرطون لحاءها بمشراط ويجمعون الصمغة التي تجري من ذلك الموضع ويستعملونها في مداواة جميع الأشياء التي تقف في وجه الحدقة فيظلم البصر لأن هذه الصمغة دواء يجلو ويلطف، ومن أجل ذلك قد يجوز أن يستعمله الإنسان إذا كان على ما وصفته في أشياء كثيرة. بديغورس: في الغرب أن خاصيته إخراج العلق من الحلق وإلحام الجرح الطري بدمه. ابن ماسه: إن ورق الغرب يورث العقم إذا شرب وينفع من قذف الدم. غيره: عصير ورقه أبلغ شيء في علاج المدة التي تسيل من الأذن، وينفع من سدد الكبد، وقد يظهر على خشب الغرب ملح أبيض رفيق يسمى ملح الغرب يستعمل كالبورق وسائر الأملاح ولحاء أصله يدخل في خضاب الشعر.

غرقد

كتاب الرحلة: هو إسم عربي يسمي به بعض العربان النوع الأبيض الكبير من العوسج، والغرقد قد ذكره أبو حنيفة بصفة أخرى، وقد ذكرت العوسج فيما مضى.

غرز

إسم للنوع الصغير من عصى الراعي وهو المعروف بالأنثى، وقد ذكرت عصى الراعي فيما تقدم.

غزال

الرازي في دفع مضار الأغذية: لحوم الغزلان أصلح لحوم الصيد وألذها وأقربها إلى الطبيعة وهو مجفف للبدن بالقياس على لحم الماعز الأهلي فضلاً عن لحوم الضأن، ولذلك يصلح الأبدان الكثيرة الفضول في الرطوبات، ولا يصلح أن يغتذي به من يحتاج إلى إخصاب بدنه وحفظ قوته وهو خفيف سريع الهضم، وليس بكثير الأغذاء فمن اضطر إليه أو إلى إدمائه ممن ليس بمحتاج إلى تجفيف بدنه وتلطيفه فليصلحه بالأدهان التفهة كدهن اللوز والسميم المقشر، وأما من تعتريه الأمراض والرياح الباردة فليتخذه بدهن الجوز والزيت المغسول والماء والملح، وإذا شوي كان أعسر خروجاً من البطن فليجتنبه، وهو أكثر لحوم الصيد إضراراً لمن يعتريه القولنج وعسر خروج الثفل وليس لاتخاذه بالخل وجه، لأنه لا يحتاج إلى تلطيف ولا تجفيف ويبطئ إذا اتخذ به نزوله ويقل غذاؤه جداً، وبعر الغزلان يضمر الأورام البلغمية إذا طبخ بالخل ووضع عليها.

غسل

هو الخطمي وقد ذكرته في الخاء المعجمة.

غسلة

هو إسم للنبات الذي يسميه عامتنا بالعينون، وقد تقدم ذكره في حرف العين المهملة عند أهل إفريقية وهو مجرب عندهم في إخراج الخام من الظهر.

غلقى

نبات مشهور بالديار المصرية بهذا الإسم غين معجمة مفتوحة بعدها لام ساكنة بعدها قاف بعدها ألف مقصورة وورقها علم شكل ظفر إبهام الرجل متان خضراء أطرافها محددة كما هي تكون على أغصان لونها إلى البياض في غلظ المغزل صلبة وأصلها على شكل الفجلة هلالي لين وكذا الورق يرتفع عل الأرض نحو الذارعين ثم ينفرش قليلاً ويخرج بين تضاعيف ورقها زهر كرنبي الشكل يتدلى من أعاليها كالنواقيس وهو أضخم من زهر الحرمل، وإذا سقط خلفه ثمر على شكل المتوسط من الكبر لونه أخضر إلى البياض ما هو وكذلك النبتة كلها والثمر مزوي بثلاث زوايا لين المغمز وفي داخله شعر دقيق قطني اللون والمجسة بل ألين من القطن مع بزر شبيه بالكمثري صلب، ولبن هذه الشجرة محرق يستعملونه في قلع الثآليل، ومنهم من يتمشى به وهو غير مأمون. وذكر أبو حينفة: العلقى في حرف العين المهملة وبالغين المعجمة سمعتها من الأعراب، وعلى أن الصفة ذكرها أبو حنيفة عن الأعراب ليست بصفة الغلقى بالغين المعجمة. الغافقي: قال أبو حنيفة: علقى هي شجرة تشبه العظلم مرة جداً لا يأكلها شيء تجفف ثم تدق وتضرب بالماء وينقع فيها الجلود فلا يبقى فيها شعرة ولا وبرة إلا أنقتها قال: وورقها كورق الكبر إلا أن فيها غبرة ولها لبن لين يتوقاه الناس لأنه يضر بما أصاب من الجسد وهي تنبت في السهل والجبل ويتمشى بها فتفرط في الإسهال وهي بجميع أرض الحجاز وتهامة واليمن والحبشة يسم بها السلاح فلا تصيب شيئاً إلا قتلته ويطبخونها ويطلون بمائها.

غلوكس

ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق صغير شبيه بورق النبات الذي يقال له: قسطس أو ورق العدس ولون أعلى الورق أخضر وأسفلها أميل إلى البياض من أعلاه وله عيدان منبسطة على الأرض خمسة أو ستة رقاق طولها نحو من شبر ومخرجها من الأصل وزهر شبيه في شكله بالخيري ولونه فرفيري، وينبت بالقرب من البحر، وإذا طبخ هذا النبات مع دقيق الشعير والملح والزيت وتحسى به أدر اللبن. جالينوس في 6: وهذا ظن أنه يولد اللبن وإن كان الأمر فيه على هذا فمزاجه حار رطب.

غليجن

هو الفوذنج البري.

غليجن اغريا

هو المشكطرامشير أيضاً وسنذكرهما في رسم الفوذنج في حرف الفاء.

غلوفيريا

هو أصل السوس ومعناه باليونانية الأصول الحلوة. وقد ذكرت السوس في حرف السين.

غمام

هو إسفنج البحر، وقد ذكر في حرف الألف.

غملول

هو الثملول وهو القنابري وسنذكره في حرف القاف.

غنقيلي

بضم الغين المعجمة وهو الشلجم، وقد ذكرته في حرف الشين المعجمة.

غوشنة

هي كثيرة بأرض البيت المقدس وتعرف هناك بالكرسنة. ابن سينا: هو جنس من الكمأة والفطر شكله شكل كأس على كرش صغير منقسم متشنج ناعم اللمس يجف وينضم كغضروف وتغسل به الثياب، ويؤكل في الحموضات وكان في طعمه لجمية وملوحة. الرازي: فيها ملوحة وبورقية يذهبها السلق إذا سلقت كان في جرمها غلظ وخشونة ولزوجة وليس لها من الغلظ واللزوجة ما للكمأة فضلاً عما للفطر وهي أقل هذه الأصول المتكونة تحت الأرض يبساً وبرداً.

غوره

هو الحصرم بالفارسية، وإذا قيل غورافشرج كان معناه بالفارسية رب الحصرم، وقد ذكرت الحصرم في حرف الحاء المهملة.

غلاصم

ابن ماسويه: هي أسرع انهضاماً من غيره.

غيم وغمام

هو إسفنج البحر وقد مضى ذكره في الألف.

هذه المعلومات والوصفات للمعرفة فقط وليست وصفات علاجية، ويجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناولها؛ فالكثير من الأعراض قد يتشابه، ولذلك يجب تشخيص الحالات المرضية بدقة.