الإثنين 15 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 26 أكتوبر 2026م 0100 615 8873 العيادة يومياً عدا الجمعة ٤ – ٧ مساءً

بحث عن التغذية السليمة أساس دعامي هام للصحة

نُشر: 2007-01-0985 قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم

التغذية السليمة أساس دعامي هام للصحة التي هي الخلو من المرض ﴿البدني - العضوي - العصبي والنفسي﴾. وتوافر المغذيات الأساسية التي يحتاجها الجسم كاملة ومتوازنة في الغذاء لا يعني بالضرورة سلامة الفرد تماماً من التعرض لبعض المخاطر الصحية والأمراض إثر تناول بعض الأغذية، نتيجة عدم تحمل هذا الغذاء نظراً لوجود مكونات أو مواد مضافة إليه لا يتحملها الإنسان، وينتج عنها أعراض مرضية تظهر في أجهزة الجسم المختلفة متمثلة في أمراض وأعراض متفاوتة في الجهاز التنفسي والمعدي والمعوي والجهاز العصبي والجلد.

هناك أغذية مسببة للحساسية المناعية مثل الأغذية البروتينية مثل: ﴿لبن الأبقار - البيض - فول الصويا - الفول السوداني - الشيكولاتة - الموز - البرتقال﴾.

وتجدر الإشارة إلى أن أهمية الغذاء لا ترجع فقط إلى ارتباط مكوناته بالنواحي التغذوية، ولكنها ترتبط بالصحة العامة للفرد، حيث قد يكون الغذاء كاملاً يفي بالاحتياجات المختلفة المتوازنة، إلا أنه قد يكون به بعض المخاطر المحدودة أو الشديدة، مما يستلزم إلمام أخصائي التغذية بالمخاطر الصحية التي قد تنجم عن تناول أغذية معينة لدى بعض الأفراد.

زيت الزيتون

أوضحت النتائج البحثية عام 2001 أن الثبات الأكسيدي لزيت الزيتون المبكر كان 30.60 ساعة، وانخفض بعد التخزين لمدة 12 شهراً إلى 25 ساعة في عبوات الزجاج الأخضر، و13.8 ساعة في عبوات الزجاج، وإلى 7 ساعة في العبوات البلاستيك.

أيضاً خلط زيت كسب الزيتون على زيت عباد الشمس بنسبة 5، 10، 20، 30% أدى إلى زيادة كميات الأكسيدي من 6 أيام لزيت عباد الشمس (كنترول) إلى 7.2، 8.2، 8.7، 9 أيام على التوالي.

في السنوات الأخيرة وجد العلماء ظاهرة صحية فريدة من نوعها لسكان بعض الجزر بالبحر الأبيض المتوسط، ومنها كمثال جزيرة كريت باليونان، فلقد وجد أنهم يتمتعون بحيوية وصحة بصورة أفضل من غيرهم، وأنهم تحديداً أقل تعرضاً للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو بأمراض القلب وانسداد الشرايين بها، وكما أنهم يتمتعون بمستوى معتدل من الكولسترول بالدم، وبعد دراسة وجد أنهم يعتمدون في غذائهم على استخدام زيت الزيتون في غذائهم يومياً، وهذا من أهم أسباب احتفاظهم بلياقة صحية عالية وبقلوب سليمة تنبض بحيوية ويسر.

وزيت الزيتون ورد ذكره في القرآن الكريم ويعرف باسم زيت الزيتون المبارك، وذلك لأنه من شجرة مباركة. قوله تعالى: ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتون لا شرقية ولا غربية﴾.

وزيت الزيتون يشكل 23% من الشجرة، ونسبة من الدهون المشبعة (معتدلة وغير ضارة) والغير مشتق (كثيراً)؛ لأن الإسراف في الدهون المشبعة يسبب انسداداً للشرايين وأمراض القلب، أما الغير مشبعة فأكثر إفادة لجسم الإنسان لأنها تحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية والضرورية.

وهناك دراسة أشارت إلى أن ملعقة من هذا الزيت الطبيعي البكر يومياً يمكن لها أن تنقص من خطر حدوث سرطان الثدي بنسبة كبيرة تصل 40%، وثبت أن تناوله يمنع جرثومة مسؤولة عن حالات من قرحة المعدة، وأن هذا الزيت المبارك يمنح وقاية فائقة من حدوث سرطان المعدة والقولون، ويحمي من الإصابة بالجلطات أو تصلب الشرايين، كما أنه مضاد للالتهابات، وعلاوة على ذلك فهو يقوم بدور ملطف وعليه ومدر للصفراء ومفتت للحصى.

وهذا الزيت السحري البكر الممتاز يعتبر مصدراً للعديد من مضادات الأكسدة والفيتامينات ومنها (أ، ب، هـ، جـ)، وكذلك العديد من الأملاح والمعادن الهامة الضرورية، وعن استخدامه كدهان فلقد ثبت أنه يعالج تشقق الأيدي والأرجل.

ومن المعروف أن الإسراف في تناول أو استهلاك أي من المأكولات يكون له أضرار كبيرة على الصحة العامة ﴿كلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين﴾ صدق الله العظيم.

التمر الجاف

يحتوي على 20% رطوبة (2.2% بروتين، 0.6% دهون، 1.8% رماد، 2.4% ألياف)، يمد الجسم بالطاقة Food energy حوالي 318 كالوري لكل 100 جم جزء مأكول. ووجد أيضاً أنه يحتوي على مجموعة مهمة من العناصر الغذائية والمتمثلة في:

كالسيوم 72 ملجم/100 جم، فوسفور 60 ملم/100 جم، حديد 2.1 ملجم/100 جم وزن جاف، 60 Vitamin. A LU، فيتامين 0.09 ملجم/ 00جم، ريبوفلافين 0.1 ملم/ 00 جم.

التمر الطازج

يحتوي على 59% رطوبة (0.9% بروتين، 0.3% دهون، رماد 0.9% وألياف 1.3%)، يمدنا بالطاقة في حدود 163 كالوري، وكذلك يحتوي على كالسيوم 51 ملجم/100 جم، فوسفور 30 ملم/100 جم، حديد 1.3 ملم/100 جم، Vit.A (50) LV.، يحتوي على حمض الأسكوربيك Vit.C 10 ملم/100 جم.

الزيتون الأخضر

75.2% رطوبة، 1.5% بروتين، 13.5% دهون، 5.8% رماد، 1.2% ألياف، 144 كالوري (طاقة)، 90 مجم كالسيوم، 17 فوسفور، 2.00 حديد، Vit. A, LU 300.

الزيتون الأسود

71.8% رطوبة، 1.8 بروتين، 21% دهون، 2.8% رماد، 1.5% ألياف، 207 كالوري (طاقة)، 77 ملم، Vit. A 60 LV.

ومن الواضح أن الأسود أقل في Vit. A، أكثر في السعرات الحرارية (كالوري).

الكوسة

92% رطوبة، 6% بروتين، 0.2% دهون، 0.6% رماد، 0.7% ألياف، 31 كالوري (طاقة)، والكالسيوم 19 ملجم/100 جم، الفوسفور 22 ملجم/100 جم، الحديد 0.5 ملجم/100 جم، Vit. A 285 وحدة، وهذا ما يميز عن غيرها من المحاصيل، وأيضاً احتواؤها على نسبة كالوري منقوصة وكذلك ألياف قليلة، وبالتالي فهي علاج لأمراض كثيرة وأولها الإمساك وآخرها القلب؛ لأنها لا تؤدي إلى البدانة لاحتوائها على سعرات حرارية قليلة وفوسفور عالٍ ورطوبة عالية، لاحتياج هؤلاء المرضى لهذا النوع من الغذاء.

الحلبة

8.6% رطوبة، 29% بروتين، 5.2% دهون، 7.2% ألياف، 365 كالوري (طاقة)، أما الكالسيوم 180 ملم/100 جم، ولا يحتوي على فوسفور، ويحتوي على 22 ملم/100 جم حديد، ولاحتوائها على هذه المكونات وردت من ضمن المحاصيل التي تعالج الكثير من الأمراض مثل الإمساك - تجديد الدورة الدموية وضغط الدم المرتفع.

الكمون

19.3% رطوبة، 17.9% بروتين، 12.96% دهون، 7.8% رماد، 6.3% ألياف، يمدنا بالطاقة حوالي 364 كالوري، 1080 ملم/100 جم كالسيوم، 31 ملم/100 جم حديد، Vit. A 300 LV.، فيتامين 2.6 ملم/100 جم.

ولاحتوائه على الكالسيوم والسعرات الحرارية فهو يساعد على التغلب على أمراض العظام، وكذلك يعالج الأنيميا، يساعد فتح الشهية والتغلب على أمراض الأوعية الدموية عموماً.

الخل: Acetic acid صرف خليك

CH3 COH

CH3 COH

أما عن الكحول: فهناك كحول أولي وثانوي حسب عدد مسح OH وتركيبه

CH3 OH

فهناك فرق بين الكحول الذي يعتبر من المواد المسكرة وحمض الخليك حتى النفس ذا التركيب السابق، أما عن الخل المنزلي فهو يحتوي على نسبة كبيرة من الماء (خل 5% فقط)، وهذا مخفف جداً، وحتى لو كان بتركيز عالٍ فلا علاقة له بالغياب عن الوعي مثل الكحول المركز والذي سبق أن ذكرنا تركيبه.

د. لبنا عبد الفتاح محمد هريدي

باحث

بمركز البحوث الزراعية

معهد تكنولوجيا الأغذية

قسم الحاصلات البستانية

بجوار جامعة القاهرة

اقرأ أيضاً

من نفس القسم