علاج الثعلبة باستخدام الحجامة
تمكن البروفسور أمير صالح استشاري العلاج الطبيعي ورئيس قسم العلاج بالحجامة بالمستشفى السعودي الألماني ورئيس قسم الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية من استخدام الحجامة في علاج مرض (الثعلبة)، وذلك في إثبات علمي جديد على جدوى استخدام هذا العلاج النبوي في علاج الكثير من الأمراض.
وكان المريض البالغ من العمر (30) عاماً يعاني من مرض الثعلبة في الجزء الأيسر من الرأس فوق الأذن الوسطى نتيجة ضغوط نفسية، جرب خلالها العلاج الكيميائي ولكن دون جدوى، فقرر أن يجرب طب الحجامة لما سمع عنها وعن علاجها للكثير من الأمراض في الفترة الأخيرة. وبالفعل تم عمل الحجامة في المنطقة المصابة والتي كانت خالية من الشعر تماماً، وكانت المفاجأة المذهلة بظهور الشعر بعد أسبوع واحد من عمل الحجامة.
ويعلل د. أمير صالح أن السبب في ذلك يعود إلى أن الحجامة تسببت في إفراز ما يسمى بمادة (النايتريك) من الجلد الذي تم عمل الحجامة به، حيث تسببت هذه المادة في ارتواء دموي لجذور وفصل الشعر المتساقط، فعاد الشعر للنمو من جديد بصورة طبيعية، واختفت البقعة المصابة تدريجياً وفي وقت قياسي. وأضاف د. أمير صالح أن الحجامة طب نبوي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم أمته وتداوى بها صلى الله عليه وسلم، وأكد على أن فيها الشفاء للكثير من الأمراض.
الرياض- العدد رقم165- 27 أغسطس 2004



